موقع أنصار الله - متابعات – 6 ذو القعدة 1447هـ

أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن المجزرة المروعة التي ارتكبها "جيش" العدو الصهيوني في شمال قطاع غزة، والتي استهدفت الأطفال بشكل مباشر، تمثل دليلاً جديداً على استمرار ما وصفها بحرب الإبادة، واستمرار نشر الموت في مختلف مناطق القطاع دون توقف.

 وشدد قاسم على أن قصف طائرة مسيّرة لمجموعة من المواطنين في ساحة عامة في مشروع بيت لاهيا شمال غزة، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال، يمثل جريمة جديدة ضمن مسلسل المجازر والانتهاكات المستمرة.

 وأشار الناطق باسم حماس إلى أن هذه الجريمة تكشف عن عجز متزايد لما يُعرف بـ"مجلس السلام" عن إلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته أو تنفيذ التزاماته ضمن أي اتفاقات قائمة، مضيفاً أن هذه الجرائم تعكس بوضوح أن الآلة العسكرية للاحتلال هي المسؤولة عن ارتكاب أعمال الإبادة وانتهاك القانون الدولي والإنساني.

 وطالب قاسم الوسطاء والدول الضامنة و"المشاركين فيما يسمى مجلس السلام" بالوقوف أمام مسؤولياتهم بإلزام العدو الصهيوني بوقف حرب الإبادة ضد قطاع غزة.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شن العدو الصهيوني حرب إبادة بدعم أمريكي على قطاع غزة، استشهد خلالها أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 171 ألف آخرين.

ورغم سريان اتفاق وقف النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في غزة لم تشهد تحسنا ملحوظا في ظل التنصل الصهيوني من الإيفاء بالتزاماتها الأمنية والانسانية ضمن الاتفاق.