موقع أنصار الله - بيروت - 7 ذو القعدة 1447هـ

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء أمس الخميس، عن استهداف مجاهدي المُقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 23:15 مستوطنة شتولا بصلية صاروخيّة.
كما استهدفوا عند جرّافة تابعة لـ"جيش" العدو الإسرائيلي أثناء قيامها بهدم البيوت في بلدة رشاف بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مباشرة.
واستهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند السّاعة 18:30 تجمّع جنود العدو وآلياته في محيط مدرسة جميل بزّي في مدينة بنت جبيل بقذائف المدفعيّة.
وجاءت هذه العمليات الـ3 من المقاومة، رداً على قيام العدو الإسرائيلي بهدم البيوت، وقصف لبلدتَي كونين وياطر في جنوبي لبنان. وذلك في انتهاكٍ واضحٍ للهدنة التي بدأت منتصف ليل 16-17 أبريل الجاري.
وقصفت المقاومة، في وقتٍ سابق من يوم الخميس، تجمّعين للعدو الإسرائيلي في بلدة الطيبة، وأسقطت محلّقة فوق بلدة المنصوري.
وفي هذا السياق، أقرّ "جيش" العدو الإسرائيلي، بعد ظهر الخميس، بإصابة 45 جندياً في جنوب لبنان  خلال الساعات الـ48 الأخيرة فقط.
وقال مصدر عسكري لصحيفة "معاريف" العبرية، "نحن في وضع بالغ الخطورة. قبل الحرب مع إيران، شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات ونفّذ عمليات أمنية في لبنان، ولم يردّ حزب الله".
وأضافت: "أما الآن فقد انقلب الوضع رأساً على عقب. حزب الله يشنّ هجمات، ولا نستطيع الردّ لعدم حصولنا على إذن من القيادة السياسية".
كما أشار أور هيلر مراسل "قناة 13" العبرية، إلى أنّ "يجب أن نعترف بالحقيقة ونقول إنه حتى اليوم، لا يوجد حل مثالي في الأفق"، مضيفاً: "قد تكون إسرائيل قد تورّطت مرة أخرى في الوحل اللبناني. الوحل نفسه الذي استغرق منها 18 عاماً للخروج منه في المرة السابقة".