موقع أنصار الله - متابعات – 8 ذو القعدة 1447هـ
توجّه حرس الثورة الإسلامية في إيران إلى الأمريكيين بالقول إنّه "من الأفضل لهم أن يقبلوا الواقع، وأن لا يجعلوا أنفسهم ألعوبة بيد نتنياهو (رئيس حكومة الاحتلال)".
وأضاف الحرس أنّه على الأميركيين إلقاء نظرة على قواعدهم المدمّرة في المنطقة التي لم تعد قابلة للإحياء والترميم، مُحدّداً أنّ الخيار الوحيد المتبقّي أمامهم هو الخروج السريع وغير المشروط من المنطقة.
وبشأن مضيق هرمز، أكد الحرس أنّ السيطرة على الممر المائي والحفاظ على الآثار الردعية لذلك هو الاستراتيجية القطعية لإيران في ظلّ استمرار الحرب المفروضة.
وذكّر بالالتزام بتسيير وتسهيل حركة القطع البحرية لكلّ الدول باستثناء السفن التابعة "للعدو الأميركي - الصهيوني والمرتبطين بهم".
وأكد حرس الثورة أنّ العدوان العسكري الأميركي على أصفهان كان تكراراً للخطأ الاستراتيجي نفسه في طبس، مشيراً إلى أنّ واشنطن لم تتعظ بعد من هزيمتها التاريخية ونزعتها العدوانية مستمرة.
وشدّد حرس الثورة على جاهزية القوات المسلحة في الجبهات كافة للتصدّي لأيّ نوع من الإجراءات المعادية.
وفي السياق، حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي، في وقتٍ سابقٍ اليوم، من أنّ استمرار "الحصار والقرصنة والسرقة البحرية" من قبل الجيش الأميركي في المنطقة سيُقابل بردّ قوي من القوات المسلحة الإيرانية.
وأكد المقرّ أنّ على الولايات المتحدة أن تدرك أنّ القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بقدرة واستعداد أكبر من السابق للدفاع عن سيادة إيران ومصالحها الوطنية.
وأضاف أنه في حال تكرار العدوان من قبل الولايات المتحدة و"إسرائيل"، فإنّ القوات الإيرانية ستُلحق بهما خسائر "أشدّ وأقسى".
وكان الحرس الثوري الإسلامي قد أكد في بيان بمناسبة ذكرى فشل العملية العسكرية الأمريكية في طبس، أن الهزائم المتكررة للولايات المتحدة تمثل امتدادًا لـ "إخفاقات البيت الأبيض" أمام إيران. وأضاف أن أي اعتداء جديد سيُواجَه بردّ يتجاوز توقعات العدو، وعلى مستوى ردع استراتيجي.
وأشار البيان إلى الجهوزية الكاملة للقوات المسلحة، لافتًا إلى أن مستوى التخطيط والاستعداد يشمل حتى تجهيز معسكرات لأسرى الحرب تحسّبًا لأي هجوم بري محتمل.
كما دعا البيان الولايات المتحدة إلى مواجهة الواقع، وعدم الانجرار خلف سياسات الحكومة "الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن قواعدها في المنطقة تعرّضت لضربات قاسية ولم تعد قابلة لإعادة التأهيل.
وشدد البيان على أن السيطرة على مضيق هرمز ستبقى جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الإيرانية، مع استمرار السماح بمرور السفن التجارية، باستثناء السفن التابعة للولايات المتحدة وحلفائها.