موقع أنصار الله - متابعات - 14 ذو القعدة 1447هـ
كشفت "هيئة البث العام" العبرية أنّ "الجيش" الإسرائيلي استخدم مقراً أميركياً في "كريات غات" للتنسيق مع ضباط من عدة دول بهدف عرقلة الأسطول المتجه إلى غزة، وسط تباين في المواقف الدولية.
وبحسب المعطيات، استغل مسؤولون صهاينة اجتماعات عقدت داخل المقر مع ضباط من جيوش مختلفة لطرح قضية الأسطول ومحاولة الدفع باتجاه عرقلته.
وأشارت المعلومات إلى أن هذه اللقاءات شكلت "منصة لمناقشات مباشرة وغير رسمية حول سبل التعامل مع المبادرة البحرية".
في المقابل، أوضح ممثلو جيوش أجنبية أنهم "لا يملكون صلاحيات تمنع مواطنيهم من المشاركة في الأسطول، باعتبارها مبادرة مدنية، رغم أن بعض الدول أبدت استعدادها لتقديم دعم في هذا السياق".
وأظهرت المعلومات تبايناً في المواقف، إذ رفض ممثلو إسبانيا مناقشة الموضوع، حتى في جلسات مغلقة، مشيرين إلى أنهم "تلقوا توجيهات من مستويات عليا بعدم الخوض في هذه المسألة".
وفي ضوء ذلك، أكدت التقارير الإسرائيلية أنّه على خلفية تصريحات لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، قررت "إسرائيل" خلال الشهر الماضي إبعاد المندوبين الإسبان من المقر في "كريات غات".
ويذكر أن المقر الأميركي أُنشئ لتنسيق إدخال ما يُسمى "المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة"، و"العمل على خطط إعادة الإعمار"، إضافة إلى تنسيق أنشطة قوة متعددة الجنسيات، ويضم ممثلين أميركيين وصهاينة وضباطاً من أكثر من عشرين دولة.
ومنتصف ليل 30 أبريل الماضي، أعلنت إذاعة "جيش" العدو الإسرائيلي أنّ القوات "الإسرائيلية" سيطرت على سفن أسطول الصمود العالمي المتجهة إلى قطاع غزّة قرب اليونان، واعتقلت الناشطين. وكان الأسطول يتشكل من نحو 100 قارب و1000 ناشط.