موقع أنصار الله - طهران - 17 ذو القعدة 1447هـ

أصدر 61 نائباً في مجلس الشورى الإيراني بياناً، اليوم الاثنين، حذروا فيه من مخططات العدو الذي يتخذ من المفاوضات فرصة لتجديد قواه، مؤكدين ضرورة التحلي باليقظة في مواجهة هذا المخطط.
وشدد النواب في بيانهم على أن "فصل الخطاب في موضوعي الحرب والمفاوضات هي توجيهات وقرارات السيد مجتبى خامنئي"، مشيرين إلى أن أي إجراء أو قرار يجب أن يُصاغ ويُنفذ بدقة "في إطار منطلقات سماحة قائد الثورة والجمهورية".
وأوضح البيان أن الجهود المبذولة في الساحة الدبلوماسية بجب أن تكون متوافقة مع "الشروط والخطوط الحمر التي رسمها السيد مجتبى خامنئي"، وأن هذه الجهود يجب أن تكون نتيجتها تأمين "الحقوق القطعية للشعب الإيراني".
وعلى الصعيد الميداني، أثنى النواب على جهود القوات المسلحة الإيرانية، مطالبين إياها "بعدم رفع أصابعها عن الزناد حتى نهاية حرب الوجود هذه". كما دعا الموقعون على البيان القوات المسلحة بتوجيه "ضربات قاتلة ومدمرة للعدو الأميركي - الإسرائيلي وأعوانه".
على الصعيد الدبلوماسي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس الأحد، أن الخطة الإيرانية المطروحة تقوم حصراً على شرط "إنهاء الحرب"، نافياً وجود مفاوضات نووية في هذه المرحلة.
وفي سياق الجهود الهادفة لوضع حد للعدوان، سلّمت طهران للجانب الباكستاني، بصفته وسيطاً في تبادل الرسائل مع واشنطن، رداً مكوّناً من 14 بنداً، يتضمن الخطوط العريضة لإنهاء الحرب. ويتزامن ذلك مع حراك مكثف لوزير الخارجية عباس عراقتشي، شمل اتصالات دبلوماسية واسعة ركزت على تعزيز الاستقرار الإقليمي ووقف العدوان المستمر في المنطقة.