موقع أنصار الله - متابعات – 22 ذو القعدة 1447هـ
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس ،اليوم السبت، أن تصاعد الجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون العدو الصهيوني، وما يواجهنه من تعذيب جسدي ونفسي، وعزل، وإهمال طبي متعمّد، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ يشكّل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً لكل المواثيق والقوانين الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن "استمرار احتجاز 87 أسيرة فلسطينية، بينهن حوامل ومريضات وقاصرات، في ظروف قاسية تفتقر إلى الرعاية الصحية والغذاء المناسب والمتابعة الطبية، إلى جانب الاقتحامات المتكررة والتفتيش المهين وسياسة الاعتقال الإداري دون تهم واضحة؛ يكشف الوجه الفاشي لحكومة العدو، واستخدامها منظومة السجون أداةً للقمع والانتقام وكسر إرادة شعبنا الفلسطيني".
وأضافت أن "ملاحقة النساء الفلسطينيات واعتقالهن على خلفية آرائهن أو منشوراتهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يؤكد تصاعد سياسة الإرهاب المنظم التي تمارسها حكومة مجرم الحرب نتنياهو بحق أبناء شعبنا".
ودعت الحركة" الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرّك العاجل لتوثيق هذه الجرائم، والضغط للإفراج الفوري عن الأسيرات كافة، ومحاسبة قادة العدو على جرائمهم المتواصلة بحق شعبنا وأسيراتنا".
ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية وصهيونية.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.