موقع أنصار الله - متابعات – 24 ذو القعدة 1447هـ

كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حركة حماس، مشاهد جديدة لمنفذي عملية قنص استهدفت جنودا من "جيش" العدو الصهيوني شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، خلال معركة “طوفان الأقصى”.

وأعلنت القسام أن منفذي العملية هما الشهيدان عبد الله النجار ونضال سليمان، اللذان استشهدا لاحقا خلال المواجهات في القطاع.

وتعود العملية إلى 17 أيار/ مايو 2024، حين بثت القسام تسجيلا مصورا يوثق عملية قنص أحد جنود العدو الصهيوني في محاور التوغل شرق جباليا.

وأظهرت المشاهد رصد ثلاثة جنود صهاينة فوق سطح أحد المباني أثناء نصب معدات وأجهزة عسكرية، قبل استهداف أحدهم بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوطه، فيما فرّ الجنديان الآخران من المكان.

كما تضمنت المشاهد عمليات قنص مزدوجة استهدفت ضباطا وجنودا صهاينة باستخدام بندقية “لغول” القسامية محلية الصنع، التي برزت خلال معركة “طوفان الأقصى” بوصفها إحدى أدوات القنص التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية في استهداف قوات العدو داخل قطاع غزة.

وحملت البندقية اسم “الغول” تيمنا بالقيادي الفلسطيني الشهيد عدنان الغول، أحد أبرز مؤسسي التصنيع العسكري لدى المقاومة الفلسطينية، والذي لعب دورا محوريا في تطوير الصواريخ والأسلحة المحلية، بينها صواريخ “القسام” و”البتار” و”البنا”، إضافة إلى قذائف الهاون والأسلحة المضادة للدروع.

واستشهد الغول في تشرين الأول/ أكتوبر 2004، إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارته في شارع يافا بمدينة غزة.