موقع أنصار الله - متابعات – 24 ذو القعدة 1447هـ
استشهد الشاب قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، اليوم الإثنين، بعد نحو شهر من اعتقاله عقب إصابته برصاص مستوطن صهيوني.
وأفاد نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى بأن قوات العدو الصهيوني اعتقلت ريان، وهو أب لطفلة، بتاريخ 15 نيسان/ أبريل 2026، بعد إصابته برصاص مستعمر في منطقة واد عباس قرب بلدة ديراستيا، قبل أن يُعلن عن استشهاده في مستشفى “بلينسون” الإسرائيلي متأثراً بجروحه الخطيرة.
وذكرت الهيئة والنادي، في بيان، أن سلطات كيان العدو ادعت عند اعتقال ريان أنه حاول تنفيذ عملية طعن، فيما جرى تمديد اعتقاله لمدة ثمانية أيام.
وأوضح البيان أن المحامي طالب، حينها، بتقديم توضيحات كاملة حول وضعه الصحي الذي بدا بالغ الخطورة، وذلك بعد ظهوره عبر تقنية الفيديو “كونفرنس”، إثر مطالبات متكررة بالسماح برؤيته، خاصة بعد إبلاغه بأنه فاقد للوعي ويخضع لأجهزة التنفس الاصطناعي.
وأكدت الهيئة والنادي أن الادعاءات التي قدمتها "نيابة" العدو الصهيوني بشأن نية ريان تنفيذ عملية طعن “باطلة وغير صحيحة”، مشيرتين إلى أن "نيابة" الكيان الغاصب كانت، في حالات مشابهة، تصر على استمرار الاعتقال، معتبرتين أن ريان “تعرّض للقتل بدم بارد استناداً إلى مزاعم وادعاءات زائفة”.
وأضافت المؤسستان أن هذه الجريمة تأتي في سياق الجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، بما في ذلك عمليات الإعدام الميداني التي تصاعدت في الضفة الغربية، إلى جانب اعتداءات المستوطنين التي تتم، بحسب البيان، بغطاء من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما أشارتا إلى وجود مئات الجرحى المعتقلين الذين ارتفعت أعدادهم عقب جريمة الإبادة الجماعية، موضحتين أن العدو يواصل احتجازهم في ظروف “قاهرة ومأساوية”، ويتعرضون، كسائر الأسرى، لجرائم ممنهجة.
وحملت الهيئة والنادي سلطات العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد قصي ريان.
وجددتا مطالبتهما للمؤسسات الحقوقية الدولية بالتحرك لوقف ما وصفتاه بحالة العجز والتواطؤ إزاء استمرار النهج الإبادي بحق الشعب الفلسطيني، بما يشمل عمليات الإعدام والقتل الميداني، إضافة إلى التدخل العاجل لوقف الجرائم المرتكبة بحق الأسرى في سجون العدو الصهيوني.