موقع أنصار الله - صنعاء - 30 ذو القعدة 1447هـ

نظمّت الإدارة العامة للعلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية غاضبة تنديداً بالإساءات المتكررة والممنهجة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية من قبل الحركة الصهيونية العالمية وأذرعها.
وفي الوقفة، التي حضرها قيادات وضباط وأفراد الإدارة العامة، ألقيت كلمات، أكدت أن الحملات العدائية ضد كتاب الله الكريم ليست تصرفات عفوية، بل هي مخططات ممنهجة تقودها "أمريكا وإسرائيل" لاستهداف هوية الأمة العربية والإسلامية.
وأشارت إلى تزامن الإساءات مع تصعيد خطير ومخططات شيطانية تستهدف المنطقة، من خلال استمرار الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، والاعتداءات المستمرة على لبنان وسوريا، ومحاولات استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران تحت وهم ما يسمى بـ "تغيير الشرق الأوسط".
وعبر بيان صادر عن الوقفة عن الاستنكار والتنديد الشديدين بالإساءات المتجددة للقرآن الكريم، معتبرين الصمت عن تلك الجرائم تفريطاً وتهاوناً يطمع الأعداء في الأمة.
وأكد أن التمسك بالقرآن الكريم والاهتداء به هو السبيل الوحيد لخلاص البشرية من سيطرة الطاغوت المستكبر، مشدداً على أن التحرك الجاد والتصدي للمشروع الصهيوني يعد واجباً دينياً مقدساً وضرورة إنسانية لحماية الأوطان والكرامة.
وجدّد البيان، الثبات المطلق في ميدان المواجهة وحمل راية الإسلام بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي، والسير على درب النهج القرآني، مؤكداً عدم السكوت أو التخاذل أمام الهجمة الأمريكية الإسرائيلية.
وأعلن الوقوف الكامل والتضامن الثابت مع الشعب الفلسطيني وأسراه ومجاهدي لبنان، مؤكداً الجهوزية التامة لمواجهة أي تصعيد أو تطورات تقودها أمريكا وإسرائيل في المنطقة.
ودعا بيان الوقفة، كافة شعوب الأمة الإسلامية إلى الاستيقاظ وتحمل مسؤوليتها الدينية في التصدي للمخططات الصهيونية والتحرك العملي لحماية المقدسات الإسلامية.