موقع أنصار الله – متابعات - 3 ذو الحجة 1447هـ

تشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة تصعيدا في اعتداءات المستوطنين وعمليات الهدم لسلطات كيان العدو الصهيوني، وسط تزايد الهجمات التي تستهدف المنازل والمركبات والممتلكات الزراعية في الخليل والأغوار.

شهدت بلدة حلحول شمال مدينة الخليل، اليوم الأربعاء، هجوما نفذته مجموعات من المستوطنين، أضرموا خلاله النار في مركبات فلسطينية وحاولوا إحراق منزل، بحسب مصادر محلية.

وفي سياق متصل، نفذت جرافات صهيونية عمليات هدم وتدمير لممتلكات ومنشآت في تجمعات سكنية بدوية في منطقة الأغوار، ما أدى إلى أضرار واسعة في ممتلكات السكان.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، وسط اتهامات بتكثيف الإجراءات التي تدفع السكان نحو التهجير القسري وإفساح المجال أمام التوسع الاستيطاني.

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وتسجيل أكثر من ألفي هجوم منذ بداية 2026

تأتي هجمات المستوطنين الأخيرة ضمن سلسلة اعتداءات متصاعدة شهدتها مناطق شمال وغرب الخليل خلال الأيام الماضية، حيث أقدم مستوطنون على اقتحام منطقة صافا في بلدة بيت أمر قبل ثلاثة أيام، وأحرقوا مركبة وكتبوا شعارات عنصرية على الجدران.

وفي بلدة صوريف، نفذ مستوطنون صهاينة هجوماً مماثلاً أسفر عن إحراق مركبة وجرار زراعي يعود للمواطن جمال غنيمات، إضافة إلى كتابة شعارات تهديدية على الممتلكات.

كما سُجلت اعتداءات متزامنة في بلدة سعير ومنطقة مسافر يطا، طالت حقولاً زراعية ومنشآت “الطابون” وحظائر للأغنام، وذلك تحت حماية قوات العدو الصهيوني، وفق مصادر محلية.

وفي السياق، أشارت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" إلى أن محافظة نابلس سجلت أعلى عدد من اعتداءات المستوطنين بواقع 174 اعتداء، تلتها الخليل بـ139 اعتداء، ثم رام الله والبيرة بـ109 اعتداءات.

وأكدت الهيئة أن إجمالي اعتداءات المستوطنين الصهاينة منذ مطلع عام 2026 بلغ نحو 2016 اعتداء، في ظل تصاعد الهجمات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.

 

العدو يهدم منشآت سكنية وحظائر حيوانات في الأغوار

هدمت آليات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، منشآت سكنية وحظائر لتربية الحيوانات في تجمع “عين الحلوة” بالأغوار الشمالية المحتلة، في إطار عمليات هدم متواصلة بالمنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن القوات اقتحمت التجمع بآليات ثقيلة، ودمرت مساكن وحظائر تعود للمواطن عادل عليان دراغمة، ما أدى إلى تشريد عائلته وتركها دون مأوى.

وتشير هذه التطورات إلى استمرار استهداف التجمعات البدوية في الأغوار، وسط اتهامات بسياسات تهدف إلى تفريغ المنطقة من سكانها لصالح التوسع الاستيطاني.

وفي سياق متصل، وثّق تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ 1637 اعتداءً من قبل قوات العدو الصهيوني والمستوطنين خلال شهر نيسان/أبريل الماضي في الضفة الغربية، شملت مختلف المحافظات والأراضي والممتلكات.

كما أشار التقرير إلى تنفيذ 37 عملية هدم خلال الشهر ذاته، طالت 78 منشأة، من بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية ومصادر رزق.