موقع أنصار الله - متابعات - 5 ذو الحجة 1447هـ

وصلت المجموعة الأولى من ناشطي "أسطول الصمود العالمي" إلى مطار إسطنبول، أمس الخميس، بعد ترحيلهم من فلسطين المحتلة إثر اعتراض سفنهم من قبل العدو الإسرائيلي في المياه الدولية أثناء توجهها نحو قطاع غزة، وسط روايات عن تعرضهم للعنف وسوء المعاملة خلال الاحتجاز.
وكان من بين العائدين الناشط البلجيكي جوليان كابرال، الذي ظهر مصاباً بكدمة أرجوانية حول إحدى عينيه وجروح في الرأس والكتف، بعدما كان على متن قارب صغير انطلق من تركيا ضمن الأسطول برفقة ناشطين من جنسيات مختلفة.
وقال كابرال إن البحرية "الإسرائيلية" اعترضت القارب على بعد أكثر من 500 كيلومتر من السواحل الفلسطينية، مضيفاً أن القوات الصهوينية عطلت الاتصالات قبل الصعود إلى السفينة وإطلاق الرصاص المطاطي، رغم رفع الناشطين أيديهم وعدم مقاومتهم.
وأوضح أن الناشطين تعرضوا للتقييد والنقل بطريقة "عنيفة" إلى سفينة احتجاز، حيث وُضعوا داخل حاويات، مشيراً إلى أنهم حُرموا من الرعاية الطبية الكافية رغم وجود إصابات وكسور بين المحتجزين.
كما تحدث عن نقص المياه والطعام ومواد النظافة خلال الاحتجاز، إضافة إلى تعرض المحتجزين للإهانات والضغط الجسدي أثناء نقلهم إلى مراكز الاحتجاز داخل "إسرائيل".
وجاءت عمليات الترحيل بعد يوم من نشر وزير "الأمن القومي" الصهيوني المجرم إيتمار بن غفير مقطع فيديو للناشطين أثناء احتجازهم، ما أثار انتقادات وردود فعل دبلوماسية منددة.
وأكد كابرال أنه سيعود إلى بلجيكا بعد خضوعه لفحوص طبية، لكنه يعتزم المشاركة مجدداً في أي تحرك بحري يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
بدوره، قال الناشط التركي بلال كيتاي إن القوات الصهيونية تعاملت بعنف أكبر مقارنة بمحاولة سابقة جرت في أبريل، مضيفاً أن جميع من كانوا على متن القارب تعرضوا للضرب خلال عملية الاعتراض.
وكانت بحرية العدو الإسرائيلي قد استولت، الاثنين الماضي، على "أسطول الحرية"، الذي كان متجهاً من تركيا إلى قطاع غزة، وأقدمت على الاعتداء على الناشطين الموجودين على متنه.