موقع أنصار الله - بيروت - 5 ذو الحجة 1447هـ

أكّد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، اليوم الجمعة، أنّ "الجيش سيكون السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي".
وفي "أمر اليوم" بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، قال قائد الجيش إنّ ذكرى عيد المقاومة والتحرير "محطة وطنية شكلت علامة مضيئة أمام ما يواجهه لبنان من تحديات مصيرية". 
وأضاف أنّ ذكرى عيد المقاومة والتحرير "محطة تجسد فيها تمسك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، مستذكراً تضحيات الشهداء وكل من ساهم في صون الوطن، حيث "نستمد من تلك المرحلة روح الصمود والوحدة". 
وتابع هيكل: "لا نزال نعيش تداعيات العدوان الإسرائيلي وما ينتج منه من دمار وآلاف الشهداء والجرحى واحتلال أراض لبنانية". 
وفي السياق، أشار إلى أنّ "الجيش يبذل أقصى قدرته في ظل ظروف معقدة وأخطار كبيرة بهدف التخفيف من آثار العدوان"، كما "يبذل أقصى جهوده للوقوف إلى جانب المواطنين، ولا سيما النازحين والصامدين منهم". 
وتوجه قائد الجيش إلى العسكريين بالقول: "تمسكوا برسالتكم وحافظوا على معنوياتكم وجاهزيتكم الدائمة، وكونوا على ثقة بأن السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره".
وأضاف للعسكريين: "أملنا كبير في استعادة كل شبر من أرضنا، في حين يعطي اللبنانيون بتضحياتهم المثال في الإرادة".
كما شدّد هيكل على أنّ التطاول على المؤسسة العسكرية والتشكيك بدورها "يخدم أعداء لبنان"، مؤكّداً أنّ الجيش "سيبقى بفضل ثبات عسكرييه وتضحيات شهدائه وجرحاه قوياً متماسكاً حارساً للوحدة الوطنية". 
يأتي ذلك فيما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قرى وبلدات الجنوب اللبناني، والتي تستهدف المدنيين وبيوتهم وأراضيهم.