موقع أنصار الله - البيضاء - 5 ذو الحجة 1447هـ
أنهى صلح قبلي تقدّمه محافظ البيضاء عبدالله إدريس، اليوم الجمعة، قضية قتل بين أبناء العمومة من آل الزنمي من عزلة الفُقه بمديرية العرش، وقعت أحداثها قبل أربعة أعوام.
وخلال الصلح، الذي حضره وكيلا المحافظة صالح الجوفي وناصر العجي ورئيس جامعة البيضاء الدكتور أحمد العرامي ومدير مديرية العرش ماهر الطيري ووجهاء وشخصيات من المديرية، أعلن أولياء دم المجني عليه إبراهيم محمد الزنمي العفو عن الجاني علي عبدالمجيد الزنمي لوجه الله تعالى وتشريفًا للحاضرين، واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في تعزيز قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع.
وأشاد محافظ البيضاء، بموقف أولياء الدم ومبادرتهم في العفو وإغلاق ملف القضية في إطار الحرص على لملمة الجراح وتوحيد الصف، وإنهاء القضايا المجتمعية، والحفاظ على النسيج المجتمعي وإشاعة قيم الأخوة والتسامح.
وأكد أن إنهاء قضايا الثارات يمثل أولوية مجتمعية ووطنية، لما تسببه من أضرار اجتماعية واقتصادية، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لمعالجة تلك القضايا بطرق أخوية ومرضية في إطار الجهود الرامية لإصلاح ذات البين وإنهاء قضايا الثأر.
ودعا المحافظ إدريس، أبناء المحافظة إلى الاقتداء بالمبادرات المشرفة في العفو والتصالح، والعمل على طيّ صفحات الماضي وتغليب مصلحة المجتمع، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحافظ على النسيج الاجتماعي.
من جهتهم أكد أولياء دم المجني عليه، أن العفو عن الجاني، يأتي استجابة لدعوة قائد الثورة في تعزيز مبدأ التصالح والتسامح وتقوية النسيج الاجتماعي.
وأشاد المشايخ الحاضرون بكافة المساعي والجهود التي بُذلت لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وساهمت في حل القضية وإغلاق ملفها.