كشفت الخطوط الجوية اليمنية في بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها وزارة النقل والأشغال العامة، اليوم الثلاثاء، بساحة مبنى الخطوط الجوية اليمنية، بمناسبة مرور عام على استهداف العدوان الصهيوني لطائرة الخطوط الجوية اليمنية بشكل مباشر أثناء تجهيزها لإحدى رحلات نقل الحجاج اليمنيين لأداء فريضة الحج.. كشفت عن حجم الأضرار والكارثة التي لحقت بالشركة جراء الاستهداف المباشر لطائراتها ومرافقها التشغيلية في مطار صنعاء الدولي.. معلنةً أن إجمالي الأضرار والخسائر المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن هذا الاعتداء السافر بلغت 181 مليونا و461 ألف دولار.
وأوضحت أن الاستهداف الممنهج طال ست طائرات مدنية و44 معدة تشغيلية حيوية، فضلاً عن الأضرار البالغة التي لحقت بالمنشآت والمرافق الخدمية واللوجستية التابعة للناقل الوطني.
ووفقاً للبيان، فقد قُدّرت الخسائر المادية المباشرة بنحو 147 مليونا و160 ألف دولار نتيجة للتدمير الممنهج للأصول الحيوية، تمثلت في تدمير أربع طائرات مدنية كانت في الخدمة بساحة المطار بقيمة 128 مليون دولار وتدمير طائرة مدنية مخصصة لأغراض التدريب والتأهيل بقيمة مليوني دولار، بالإضافة إلى تدمير طائرة رئاسية كانت تخضع لأعمال الصيانة بقيمة 6 ملايين دولار.
كما تضررت 12 منشأة ومرفقاً حيوياً مخصصاً للعمليات التشغيلية والخدمية بقيمة 10 مليونا و390 ألف دولار فضلا عن أضرار بالغة في معدات الخدمات الأرضية وسحب الطائرات بقيمة 770 ألفا و850 دولار.
وكشف البيان أيضا عن تكبد الشركة أكثر من 34 مليونا و300 ألف دولار نتيجة تداعيات الحصار وتوقف الحركة الملاحية، حيث أدى توقف مبيعات التذاكر والشحن وتعطل ما يقارب 1400 رحلة جوية إلى خسائر بلغت 33 مليون دولار، بالإضافة إلى 544 ألفا و775 دولارا نفقات إضافية لإعادة تأهيل وتدريب الطيارين وطواقم الضيافة والمبيعات لاستعادة التشغيل، ونحو 756 ألف دولار خسائر قطاع الخدمات الأرضية.
وأكدت اليمنية أن الخسائر التقريبية التي تكبدها الناقل الوطني منذ بدء العدوان على البلاد عام 2015 وحتى العام 2022، تجاوزت مليارين و700 مليون دولار جراء تدمير الطائرات والمنشآت، وتعطيل العمليات التشغيلية، وصولاً إلى الإجراءات التعسفية المتمثلة في إغلاق أنظمة المبيعات بشكل كامل.
وذكر البيان أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات مالية، بل هي انعكاس لجريمة عقاب جماعي استهدفت حرمان الشعب اليمني من حقه الإنساني المكفول دولياً في التنقل والسفر الآمن، وخاصة المرضى والطلاب والمغتربين.
وشدد على تمسك الشركة الكامل بحقها القانوني والسيادي في ملاحقة المتسببين بهذه الأضرار والمطالبة بالتعويضات الشاملة والعادلة في المحافل الدولية.. مجددا دعوة الشركة للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية للنهوض بمسؤولياتها والضغط لتحييد أصول الطيران المدني ومنشآته، وضمان حمايتها باعتبارها شريان حياة إنساني يخدم كافة أبناء الشعب اليمني دون استثناء.