موقع أنصار الله – متابعات - 14 ذو الحجة 1447هـ
شهدت منطقة البقاع الغربي اللبناني ومحيطها، يومي السبت والأحد، تصعيداً ميدانياً ملحوظاً مع تكثيف الاعتداءات الصهيونية التي طالت عدداً من البلدات والمرتفعات المشرفة على المنطقة، وسط استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي في الأجواء.
وأفادت المعطيات الميدانية بأن الطيران الحربي الصهيوني شن غارتين استهدفتا خراج بلدة السريرة في منطقتي الزواريب والمخنق، كما نفذ غارة أخرى على خراج بلدة القطراني، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف البلدة قبل أن يتجدد لاحقاً ويطال مناطق أخرى فيها.
وفي بلدة مشغرة، تصاعدت وتيرة الاعتداءات بشكل لافت، حيث نفذت الطائرات الحربية ثلاث غارات متتالية على البلدة خلال فترة زمنية قصيرة، في ظل استمرار التحليق والاستنفار العسكري في سماء المنطقة.
وامتدت الاستهدافات إلى بلدة ميدون التي تعرضت بدورها لغارة صهيونية، ضمن سلسلة غارات وقصف طالت عدداً من قرى وبلدات البقاع الغربي خلال الساعات الأخيرة.
وفي موازاة التطورات الميدانية، لا تزال طريق سد البحيرة ( القرعون) مقفلة بالكامل أمام حركة المرور، بعدما جرى التعميم عبر لجنة الميكانيزم بعدم سلوك الطريق أو الاقتراب من محيطها نظراً للمخاطر الأمنية القائمة.
وتشير المعلومات إلى أن المنطقة لا تزال عرضة للرصد والاستهداف، ما أدى إلى انعدام الحركة في هذا الشريان الحيوي الذي يربط بين عدد من القرى والبلدات في البقاع الغربي.