تتزايد المخاوف في الأسواق المالية العالمية بشأن تنامي الدين العامّ الأميركي وارتفاع كلفة تمويله، في ظلّ الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة، ما انعكس على سوق السندات الأميركية وأدّى إلى صعود العوائد بشكل ملحوظ.

وذكرت صحيفة "بزنس ستاندرد" أنّ المستثمرين باتوا يطالبون بعوائد أعلى مقابل إقراض الحكومة الأميركية، في مؤشّر على تزايد القلق حيال الوضع المالي للولايات المتحدة وقدرتها على احتواء مستويات الدين المتصاعدة.

وفي هذا السياق، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أكثر من 4.44%، مقارنة بنحو 3.95% قبل اندلاع الحرب في أواخر شباط/فبراير، مدفوعاً بالارتفاع الحادّ في أسعار الطاقة وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق.

ويحذّر خبراء من أنّ استمرار ارتفاع عوائد السندات قد يزيد من أعباء الاقتراض على الحكومة والشركات والأسر الأميركية، ما قد يضغط على النمو الاقتصادي ويشكّل تحدّياً إضافياً للإدارة الأميركية والحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.