موقع أنصار الله – متابعات - 16 ذو الحجة 1447هـ
شهد شهر أيار/مايو الماضي تصعيدًا ملحوظًا في الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين في القدس المحتلة، شملت اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، واعتقالات، وعمليات هدم وتجريف، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم.
ووفق التقرير الشهري الصادر عن محافظة القدس، اقتحم 7244 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر الماضي، فيما اعتقلت قوات العدو 101 فلسطيني، بينهم 3 نساء و9 أطفال، خلال حملات دهم طالت أحياء وبلدات عدة في المدينة.
وسجلت أكبر حملة اعتقالات في بلدة حزما يوم 20 أيار، حيث اعتقل 27 مواطنًا في يوم واحد.
كما وثقت المحافظة استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات كيان العدو في مناطق شمال القدس ومحيطها، إضافة إلى 17 إصابة تنوعت بين الرصاص الحي والمطاطي، والاعتداء بالضرب، والاختناق بالغاز، فضلا عن إصابات ناجمة عن اعتداءات المستوطنين.
وتركزت الإصابات في الرام ومخيم قلنديا وحزما وسلوان وبيت إكسا.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، رصد التقرير 45 اعتداء خلال الشهر، بينها 9 اعتداءات جسدية استهدفت المواطنين وممتلكاتهم والتجمعات البدوية والمقدسات، في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني في المدينة ومحيطها.
وأشار التقرير إلى إصدار سلطات كيان العدو 15 حكما وقرارا بحق مقدسيين، بينها 10 أوامر اعتقال إداري، إضافة إلى أحكام بالسجن الفعلي وفرض غرامات مالية.
كما أصدرت 8 قرارات حبس منزلي تراوحت مدتها بين 4 و10 أيام، إلى جانب 67 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة استهدفت مرابطين ونشطاء وصحفيين وأسرى محررين.
وعلى صعيد الهدم والتجريف، وثقت المحافظة 84 عملية شملت 21 حالة هدم ذاتي قسري، و56 عملية هدم نفذتها آليات كيان العدو، و7 عمليات تجريف، تركزت في الرام والعيزرية وسلوان وصور باهر وجبل المكبر وقلنديا. وكان أبرزها هدم نحو 40 منشأة في منطقة المشتل بالعيزرية.
كما سجل التقرير 20 إخطارا وقرارا بالهدم أو الإخلاء ووقف البناء ومصادرة الأراضي، إلى جانب رصد 15 مخططا استيطانيا جديدا شملت بناء مئات الوحدات الاستيطانية وتوسعة مستوطنة "معاليه أدوميم" على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.
وأكدت محافظة القدس أن هذه المعطيات تعكس استمرار سياسات كيان العدو الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتسريع وتيرة التوسع الاستيطاني، بالتوازي مع تصاعد الانتهاكات بحق السكان الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم.