موقع أنصار الله – متابعات - 20 ذو الحجة 1447هـ

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، اليوم، أن الاعتداء الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد عناصر من الجيش اللبناني "ليس خطأً أو شبهة"، في حين رأى رئيس الحكومة، نواف سلام، أن "استهدافهم هو استهداف للبنان وكل اللبنانيين".

وتقدّم بري، خلال اتصال مع قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، بـ"التعازي للمؤسسة العسكرية، قيادةً وضباطًا وأفرادًا، ولذوي الشهداء العميد وسام صبرا، والنقيب إيلي خوري، والجندي حسن غزال، الذين سقطوا اليوم جراء العدوان الإسرائيلي في منطقة الخردلي في الجنوب".

كما شدد رئيس مجلس النواب على أن "جريمة اليوم ليست خطأً أو شبهةً كما تحاول إسرائيل تبرير جريمتها".

بدوره، تقدّم سلام، في منشور عبر "إكس"، بـ"أصدق التعازي إلى عائلات الشهداء وزملائهم وإلى الجيش اللبناني"، معتبرًا أن "استهدافهم من قبل إسرائيل هو جريمة موصوفة واستهداف للبنان وكل اللبنانيين".

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد أدان، في وقت سابق، الاعتداء الصهيوني على الجيش، داعيًا المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته ووضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام القرارات الدولية ذات الصلة، بما يحفظ أمن لبنان واستقراره".

 

الصمد ينتقد "انشغال السلطة بالمفاوضات المباشرة"

من جانبه، استنكر رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات في لبنان، النائب جهاد الصمد، "الاعتداء الوحشي والمتعمّد الذي نفّذه العدو الإسرائيلي ضد سيارة عسكرية وأدّى إلى استشهاد ضابطين برتبتَي عميد ونقيب وجندي على طريق كفرتبنيت – الخردلي".

وأشار، في بيان، إلى أن "هذه الجريمة شكّلت محطة جديدة تُضاف إلى امتزاج دماء شهداء الجيش اللبناني بدماء شهداء المقاومة دفاعاً عن لبنان، في مواجهة عدو مجرم أثبتت تجارب كثيرة أنه لا يُفرّق بين جيش ومقاومة، ولا يلتزم المواثيق أو القيم أو التعهدات والقوانين الدولية".

كذلك، انتقد الصمد "السلطة المشغولة عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان بمفاوضات وبقرار وهمي لوقف إطلاق النار، بعدما تنازلت عن أوراق القوة لديها في مواجهة عدو لم يتوقف يوماً عن الاعتداء على لبنان وتهديد أمنه وسيادته وسلامة أراضيه ومواطنيه"، متقدمًا بـ"العزاء والمواساة إلى عائلات شهداء الجيش وإلى المؤسسة العسكرية قيادةً وضباطاً وأفراداً".

 

"الاشتراكي": جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاعتداءات الإسرائيلية

وفي السياق، أدان الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان "اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف دورية للجيش اللبناني على طريق الخردلي – النبطية (...) في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان وسيادته ومؤسساته الشرعية".

ولفت الحزب، في بيان، إلى أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واستهداف الجيش اللبناني والمدنيين يشكل دليلاً إضافياً على استخفاف إسرائيل بالقوانين والقرارات الدولية، وعلى سعيها الدائم إلى فرض وقائع بالقوة وزعزعة الاستقرار"، مجدداً التأكيد على "ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، بما يضمن وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، وتأمين عودة أبناء الجنوب إلى بلداتهم وقراهم بأمان وكرامة، بما يعزز الاستقرار ويكرّس سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".

وفي وقت سابق من اليوم، أدان حزب الله أنّ "الاعتداء الإجرامي الجبان الذي نفذه العدو الصهيوني ضدّ سيارة عسكرية تابعة لجيشنا الوطني"، مبيناً أن هذه الجريمة هي "نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية، وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدو في واشنطن، مما شجعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا".

وكان الجيش اللبناني قد نعى، صباح اليوم، العميد وسام صبرا، والنقيب إيلي الخوري، والجندي حسين عبد العلي غزال، الذين استشهدوا جراء غارة إسرائيلية استهدفتهم على طريق الخردلي – النبطية.