موقع أنصار الله – متابعات - 24 ذو الحجة 1447هـ
سمحت ما يسمى بـ"الرقابة" لدى كيان العدو الصهيوني، الأربعاء، بنشر إصابة حظيرة داخل قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصاروخ إيراني قبل أيام، وذلك بحسب ما نقلت إذاعة "جيش" العدو الصهيوني.
ووفق المصادر "الأمنية"، فقد "سقط جزء من صاروخ إيراني على قاعدة رامات ديفيد الجوية مساء الأحد، كما أظهرت صور الأقمار الصناعية التي نُشرت أمس"، فيما "لا يزال سلاح الجو يحقق في سبب الارتطام".
وكان قد أظهر تحليل لصور الأقمار الصناعية، أن حظيرة الطائرات التابعة لـ"جيش" العدو في قاعدة "رامات ديفيد"، قد تضررت خلال الرد الإيراني الأخير.
يأتي ذلك بعدما بعدما استهدف حرس الثورة في إيران قاعدة "رامات ديفيد" بصواريخ باليستية، وذلك رداً على العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتعدّ قاعدة "رامات ديفيد" واحدة من أهم المنشآت العسكرية الصهيونية، وتُمثل القاعدة الرئيسية لسلاح الجو الصهيوني في الشمال.
وقد أنشأتها بريطانيا عام 1942 خلال فترة الانتداب، وهي إحدى القواعد الجوية الصهيونية الرئيسية الثلاث، وتلعب دوراً في عمليات المراقبة والاعتراض والاستطلاع والهجوم.
وتقع القاعدة في مرج ابن عامر، جنوبي شرقي حيفا المحتلة، وتمتد على مساحة 10.5 كيلومترات مربعة تقريباً، وتضم ثلاثة مدارج، وملاجئ طائرات تحت الأرض، ومرافق للطائرات المسيّرة، وبنية تحتية للتدريب، ومراكز قيادة.
وأفادت وسائل إعلام العدو الصهيوني بأنّ القاعدة تستضيف خمسة أسراب جوية، من بينها طائرات مقاتلة من طراز "إف-16"، ووحدات طائرات مسيّرة.
كما أنّ موقعها على بُعد 50 كيلومتراً تقريباً من الحدود اللبنانية، جعلها مراراً وتكراراً محوراً للحسابات العسكرية الإقليمية، بحسب التحليلات.