موقع أنصار الله – متابعات – 16 محرم 1448هـ

قتلت "شرطة" العدو الصهيوني الشاب الفلسطيني أحمد جعصوص، صباح اليوم، في مدينة اللد داخل أراضي عام 1948 بزعم محاولة طعن شرطي صهيوني.

ويأتي استشهاد جعصوص، هو سادس شخص تستهدفه الشرطة منذ مطلع العام الجاري، في ظل تصاعد سياسات الشرطة الصهيونية واستخدام القوة المفرطة وسهولة الضغط على الزناد، وسط مطالبات متكررة بتحقيقات شفافة ومستقلة في حوادث قتل الفلسطينيين بالداخل برصاص عناصرها.

وفي مدينة غزة، استشهد ظهر اليوم مواطن وأصيب آخر في استهداف صهيوني قرب منتزه البلدية بمدينة غزة.

وبحسب وكالة "معا" الفلسطينية، استهدفت طائرات الاحتلال بصاروخ واحد تجمعاً للمواطنين ما أسفر عن استشهاد محمد نعيم جندية وإصابة آخر باستهداف قرب منتزه البلدية بمدينة غزة.

ووفق الوكالة، فإنّ طائرات العدو الصهيوني تنفّذ عمليات اغتيال يومية لمواطنين في مختلف مناطق قطاع غزة.

وقالت مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان-غزة إنّ قوات العدو الصهيوني تواصل ارتكاب جرائمها بحق السكان المدنيين في قطاع غزة ضمن سياق حرب الإبادة الجماعية المستمرة، وما يرافقها من استهداف واسع للمدنيين والأعيان المدنية في مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني.

ووفقاً لعمليات الرصد والتوثيق التي أجرتها المؤسسة، فقد استشهد خلال شهر حزيران 107 مواطنين، بينهم 14طفل، و13 سيدة، و11 عنصراً من عناصر الشرطة المدنية ومسعف وصياد داخل البحر، و3 من العاملين الذين يعملون في العمل الإغاثي بغزة.