موقع أنصار الله - فلسطين - 17 محرم 1448هـ
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، لمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة، فشل العدو في تحقيق أهدافه، مشددةً على رفض أي وصاية أجنبية.
وشددت الفصائل، في بيانها، على أنّ الكيان الصهيوني فشل في تحقيق أهداف الحرب التي أعلنها، وفي مقدمتها مخططات التهجير والاقتلاع، وذلك على الرغم من هول الدمار واتساع المأساة والكارثة الإنسانية، لافتةً إلى أنّ مواجهة المنظومة الاستعمارية الصهيو-أميركية والغربية المدججة بمختلف أنواع الأسلحة لم تهزم إرادة الشعب الفلسطيني، وأنّ روح المقاومة التي فجّرتها غزة وطوفانها لم تعد قابلة للإخماد.
وأشار البيان إلى أنّ معركة "طوفان الأقصى" شكّلت محطة مهمة في مسيرة الجهاد والمقاومة المستمرة منذ عام 1948، وجاءت كرّد طبيعي على جرائم العدو المتواصلة في غزة والضفة والقدس المحتلة وضد الحصار والاستيطان.
وحذرت الفصائل من محاولات تصوير هذه العملية كبداية للصراع، مذكرة بأنّ جرائم العدو الصهيوني لم تتوقّف يوماً، بينما المقاومة كانت دائماً فاعلة ومشتعلة في كلّ الساحات، تأكيداً لصمود الشعب الفلسطيني، ومجدّدةً الحقّ في المقاومة بكلّ أشكالها، ولا سيما في الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 لمواجهة مخططات الضمّ والتهويد.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، أعلنت الفصائل رفضها أي وصاية أجنبية على الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أنّ إدارة قطاع غزة هي شأن فلسطيني داخلي.
ودعت اللجنة الإدارية "لجنة تكنوقراط" إلى الإسراع في دخول القطاع ومباشرة مهامها، بالتوازي مع إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية، ويبحث القضايا الوطنية الكبرى، ويعيد بناء المؤسسات الوطنية، بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية، لتكون جامعة للكلّ الفلسطيني.
وفي الختام، طالبت فصائل المقاومة بموقف عربي وإسلامي مركزي وضاغط لتثبيت وقف شامل وكامل للحرب، واستثمار أوراق الضغط وتفعيل دور الجماهير لمواجهة كلّ أشكال التطبيع.
وتوجّهت بتحية فخر واعتزاز إلى الشهداء الأبرار، ولا سيما القادة والمقاتلين في غزة والضفة والداخل المحتل، وفي الساحات وجبهات الإسناد كافة، الذين امتزجت دماؤهم بدماء أبناء الشعب الفلسطيني.