موقع أنصار الله - الجوف  - 19 محرم 1448هـ

أعلنت قبائل دهم بمحافظة الجوف جهوزيتها للتحرك لتحرير وتطهير ما تبقى من أراضي الوطن المحتلة من قبل العدو السعودي، مؤكدة وقوفها صفاً واحداً لمواجهة أي طارئ تحت أي مبرر.
وأوضحت قبائل دهم في بيان صدر عنها، أن التجمعات واللقاءات القائمة في منطقة الريان تحت مسمى النصرة لحمد فدغم والمرأة التي تدّعي أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، بمبررات ضعيفة وكاذبة وعارية عن الصحة، تخص عناصر حزبية معروفة وعناصر مشبوهة في الترويج للممنوعات ومدعومة بالتشكيلات العسكرية والأمنية التابعة لمرتزقة العدوان تحت إشراف ودعم وتمويل النظام السعودي.
ولفتت إلى أن المدعو حمد فدغم يقوم بتضليل الرأي العام والقبائل باسم قبيلة دهم بحُجة أن المدعوة سمية الزبيري تلحقت دهم، مبيناً أن عدداً من مشايخ دهم قاموا بمتابعة القضية في صنعاء أثناء وجود حمد فدغم وسمية الزبيري هناك، وقد اتضح لهم أن القضية قضية تزوير وانتحال شخصية من أجل الكسب غير المشروع وذلك من خلال أحكام قضائية صادرة عن القضاء منذ عام 2022م.
وحسب البيان فقد تم تسليم المدعوة سمية الزبيري لأسرتها بعد اتضاح القضية لمن حضر من مشايخ دهم.
وأكدت قبائل دهم أن من يتواجدون في الريان بمن فيهم حمد فدغم لا يمثلون إلا اللجنة الخاصة السعودية ولا يمثلون إلا أنفسهم ولا يمثلون قبائل دهم وأن قبائل دهم تبرأ من كل ما قالوه أو فعلوه.
وقالت إن "الدعوات والأحداث الحاضرة في هذا التجمع هي أصوات فاقدة للكرامة وشريكة في قتل النساء والأطفال والأبرياء ولم نر أي شيخ من مشايخ دهم إنما الضعيف من المرتزقة المأجورين".
وأشارت إلى أن هذه الفئة المرتبطة باللجنة الخاصة السعودية مشاركة في قتل وجرح عشرين ألف امرأة يمنية وليست أهلاً للحديث عن الغيرة والحمية، مبيناً أنها صمتت أمام قتل وظلم لنساء وأطفال غزة ولم تتحدث عن الغيرة والكرامة إلا في قضية سخيفة وتافهة ومكذوبة.
وشددت على رفض أي قطاعات أو قطع للطريق المسبلة باعتبارها منافية لعادات وتقاليد وأسلاف وأعراف قبيلة دهم وللقبيلة اليمنية بشكل عام.
وحملت قبائل دهم قيادة النظام السعودي مسؤولية ما يترتب على هذه التجمعات من سفك للدماء وإثارة الفوضى وقطع الطرق حيث وهي من تمول وتدعم تلك المطارح في المناطق المحتلة.