موقع أنصار الله – متابعات – 21 محرم 1448هـ

ارتكب العدو الصهيوني، ظهر اليوم، مجزرة في جنوب لبنان، ارتقى خلالها أربعة أشخاص بعد استهداف مسيّرة معادية لسيارة من نوع "شيروكي" على الطريق النبطية الفوقا.

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أنّ مديرة مدرسة يوسف شمون الرسمية في النبطية الفوقا إسبيرنزا غندور(زوجة المهندس وسام قانصو من بلدة الدوير) كانت مع والدتها ومخدومتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في النبطية الفوقا، وأثناء عودتهم شنّت مسيّرة معادية غارة بصاروخ موجه قرب دار المعلمين والمعلمات، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً على الفور.

وكانت مسيّرة معادية قد ألقت ظهر اليوم قنبلتين صوتيتين على النبطية الفوقا. كما أغارت مسيّرة معادية على بلدة كفرتبنيت.

وأقدمت قوات العدو الصهيوني على نسف عدد من المنازل في بلدة عيترون. ونفذ جيش العدو ليلاً عملية تفجير في بلدة حولا في قضاء مرجعيون، وفجّر منازل في بلدة كونين في قضاء بنت جبيل.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أنّ "الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 6 تموز باتت كالتالي: 4319 شهيداً و12203 جريحاً".

في سياق متصل، ادّعى جيش العدو أنّ قواته تفرض سيطرة عملياتية على بلدة حداثا في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان. وأضاف أنّ "حداثا شكلت مركز نشاط لحزب الله ودمّرنا فيها أكثر من 90 بنية تحتية وقضينا على نحو 20 عنصراً".

ونقلت "القناة 12 " العبرية عن مصادر أمنية قولها إنّه لا يزال لدى حزب الله عناصر في مناطق داخل "الخط الأصفر؛ مثل بنت جبيل ودير سريان ومجدل زون، معتبرة أنّ "القضاء على عناصر حزب الله داخل الخط الأصفر ليس بالأمر الذي يمكن تحقيقه في فترة وجيزة".