موقع أنصار الله – متابعات – 7 صفر 1448هـ   

قالت حركات المقاومة الفلسطينية، إن الكيان الصهيوني يواصل ارتكاب المجازر والجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في سياق حرب مدمرة تشهدها غزة، مشيرة إلى استهداف عائلة المصري، والذي أسفر عن ارتقاء أسرة بأكملها غالبيتهم من الأطفال، إضافة إلى استهداف مستشفى اليمن السعيد شمال القطاع، في تصعيد يعكس استمرار الجرائم الوحشية رغم الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وأضافت حركات المقاومة، في بيانها، أن ما يجري بحق المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك ما تعرضت له عائلتا المصري ونسمان، يمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا، ويؤكد الحاجة إلى حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقانون الدولي الإنساني، والعمل الجاد لوقف الإبادة الصهيونية وإلزام الكيان الصهيوني بما تم الاتفاق عليه من تفاهمات لوقف إطلاق النار.

وذكرت أن استمرار ارتقاء الشهداء من المدنيين يضع الأطراف الدولية والوسطاء والجهات الضامنة لأي تفاهمات أمام مسؤولياتهم، ويستدعي بذل جهود أكثر فاعلية لضمان وقف الجرائم الوحشية، وحماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان قطاع غزة.

 ودعت أحرار العالم، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وكل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، إلى مواصلة التحرك والضغط من أجل وقف الحرب، وحماية المدنيين، وضمان احترام القانون الدولي، وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.