موقع أنصار الله – متابعات – 9 صفر 1448هـ            

توغلت قوات العدو الصهيوني، مساء الأربعاء، في منطقة سد المنطرة بريف محافظة القنيطرة الشمالي، جنوب غربي سوريا، في استمرار لانتهاكاتها المتكررة في المنطقة منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

وأصبحت التوغلات الصهيونية تشكل نمطًا شبه يومي، يترافق مع عمليات دهم واحتجاز وإقامة حواجز تفتيش ومضايقات بحق السكان المحليين في القنيطرة وريفها.

وفي السياق، وثق مركز السجل الحقوقي ارتكاب قوات العدو الصهيوني ما لا يقل عن 57 انتهاكًا في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق خلال الفترة الممتدة بين 15 و21 تموز/يوليو، وفق تقرير أصدره الأربعاء.

وبيّن التقرير أن محافظة القنيطرة سجلت النصيب الأكبر من الانتهاكات بواقع 43 انتهاكًا، شملت أربع عمليات قصف، وست عمليات احتجاز، وخمس عمليات إقامة حواجز تفتيش، وعمليتي مداهمة، وأربع عمليات تحليق للطيران، و19 عملية توغل، إضافة إلى ثلاث انتهاكات أخرى.

ورصدت محافظة درعا 13 انتهاكًا، توزعت بين عملية احتجاز، وعمليتي تحليق للطيران، وسبع عمليات توغل، وثلاثة انتهاكات أخرى، فيما سجلت محافظة ريف دمشق انتهاكًا واحدًا تمثل في تحليق طيران إسرائيلي.

وتزامنت هذه الانتهاكات مع زيارة مرتقبة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى سورية، الخميس، والتي يُنتظر أن تشمل زيارة إلى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) العاملة في منطقة الجولان السوري المحتل.