موقع أنصار الله – متابعات – 13 صفر 1448هـ
أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، أنّ ملامح النظام العالمي الجديد تتشكّل الآن في خضمّ الصراع المحتدم والمنافسة الشرسة، مشدّداً على أنّ روسيا تواصل الدفاع عن الأمن والعدالة والحقيقة.
وجدّد بوتين في كلمة ألقاها خلال اجتماع في الكرملين مع نواب مجلس الدوما في دورته الثامنة التي تختتم أعمالها التأكيد أنّ روسيا ستحقّق أهدافها في العملية العسكرية الخاصة، مشيراً إلى أنّ جميع القرارات الاستراتيجية التي تتخذها البلاد تستند بالكامل إلى مصالح شعبها.
كما شدّد الرئيس الروسي على أنّ القيادة الروسية، بالتعاون والتلاحم مع شعبها، مستعدّة للتصدّي بحزم لأيّ تحرّكاتٍ معادية تستهدف البلاد.
بوتين وصف المرحلة الراهنة بأنها "أحد المنعطفات الحاسمة في تاريخ روسيا حيث يكون مصير الشعب ومستقبله على المحكّ".
كما أشار إلى أنّ الدول الغربية أصبحت تسجّل أرقاماً قياسية ليس فقط في عدد العقوبات المفروضة على روسيا، بل أيضاً في مدى عدم جدواها وفعّاليتها.
وأوضح بوتين أنّ روسيا تعاني من القيود الغربية منذ فترة طويلة، مشيراً إلى أنّ آلة العقوبات الغربية انطلقت بكامل طاقتها في عام 2022، معقّباً أنّ القيود تلحق ضرراً أكبر بمطلقيها أنفسهم.
وفي وقتٍ سابق، حذّر المندوب الروسي الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، من أنّ السياسات النووية التي تنتهجها بعض الدول الأوروبية لا تعزّز أمن القارة، بل ترفع من خطر اندلاع مواجهة مباشرة بين القوى النووية.
وقال غاتيلوف، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، إنّ الخطط التي أعلنتها فرنسا وبريطانيا لتعزيز قدراتهما النووية، واستعداد لندن لنشر أسلحة نووية أميركية، إلى جانب التعاون النووي بين باريس وكلّ من ألمانيا وبولندا، فضلاً عن الخطاب الصادر من برلين بشأن امتلاك أسلحة نووية خاصة بها، تمثّل تطوّرات تثير قلقاً بالغاً.