موقع أنصار الله – متابعات – 13 صفر 1448هـ
واصل المستوطنون الصهاينة، بحماية قوات العدو، توسيع المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، بعدما استقدموا بيوتًا متنقلة "كرفانات" إلى البؤرة الاستيطانية المقامة في منطقة غرابة الواقعة بين أراضي بلدتي سنجل وعبوين شمال شرق رام الله، في خطوة تهدف إلى توسيع البؤرة وترسيخ الوجود الاستيطاني في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك ضمن سياسة متسارعة لفرض وقائع استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية، عبر توسيع البؤر العشوائية وتحويلها إلى تجمعات استيطانية دائمة، وسط حماية مباشرة من قوات العدو.
وكانت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" قد حذرت من تصاعد غير مسبوق في النشاط الاستيطاني، مؤكدة رصد إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أربع بؤر في مناطق مصنفة "ب".
كما وثقت الهيئة استمرار إنشاء البؤر الرعوية والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الخاصة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين الصهاينة التي أسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، في إطار مخططات تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض.