موقع أنصار الله – متابعات – 15 صفر 1448هـ
استولى مستوطنون صهاينة على عقار تاريخي لعائلة الباشا المقدسية في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، عقب قرار صدر عن "محكمة" كيان العدو الصهيوني قضى بإخلاء ست عائلات فلسطينية منه.
وجاء هذا الإجراء حاسماً لمعركة قضائية ضارية استمرت زهاء ثمانية أعوام، بذلت خلالها العائلة جهوداً مكثفة لمواجهة أدوات التهويد والمنظومة القضائية الانحيازية.
ويحتل عقار الباشا موقعاً استراتيجياً عند تقاطع شارعي الواد والبرقوق، ويُعد تحفة معمارية قديمة شُيدت بالحجر المقدسي الأصيل وتميزت بنوافذها وأبوابها التراثية القديمة.
وتعيش عائلة الباشا في العقار وتستغله منذ قرابة قرن من الزمان، قبل أن يُجبر قاطنوه على الإخلاء القسري الأسبوع الماضي تحت ادعاءات ملكيته لليهود الصهاينة قبل عام 1948.
وفور تنفيذ عملية الإخلاء، أقدم المستوطنون على تغيير أقفال المبنى ورفع أعلام الكيان الغاصب على واجهته، إضافة إلى تثبيت “المزوزاه” الدينية على مداخله، في خطوة تهدف إلى فرض الواقع الجديد وتغيير الهوية المعمارية والاجتماعية الممتدة لهذا الحي السكني التراثي.