موقع أنصار الله – متابعات – 28 صفر 1448هـ                                                  

أصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، بجروح متفاوتة وحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات العدو الصهيوني والمستوطنين في قرية المغير شمال شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتسجيل عشرات الإصابات بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، بينهم طفل، خلال المواجهات التي اندلعت في القرية ومحيطها.

وبدأت الأحداث عندما هاجم مستوطنون، صباح الثلاثاء، مزارعين فلسطينيين أثناء حراثتهم أراضيهم في منطقة سهل المغير، قبل أن يمتد الهجوم إلى منازل فلسطينية تقع على أطراف القرية، وسط حماية من قوات العدو.

وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، إن عشرات المستوطنين، بحماية قوات العدو، هاجموا المواطنين في سهل المغير وأطلقوا باتجاههم قنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة ستة فلسطينيين بحالات اختناق، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان ورجل.

وفي السياق، منعت قوات العدو الصهيوني مركبة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى المنطقة، كما أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الصوت باتجاه الصحافيين والمسعفين، ومنعت الطواقم الصحفية من تغطية الأحداث.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين والاقتحامات الصهيونية في قرية المغير والقرى والبلدات المحيطة بها شمال شرقي رام الله، فيما تعد المغير من أكثر القرى الفلسطينية تعرضًا لاعتداءات المستوطنين، في ظل إحاطتها بعدد من البؤر الاستيطانية.

وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون فجر الثلاثاء قرى عورتا وأوصرين وصرة جنوب المدينة، فيما أفادت مصادر محلية بأنهم داهموا المنطقة المحيطة بالمقامات الدينية في عورتا.

كما أشعل مستوطنون، مساء الإثنين، النار في أطراف قرية جلجليا شمال رام الله، في منطقة الباطن.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات قوات العدو الصهيوني والمستوطنين، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ 2256 اعتداءً خلال تموز/يوليو الماضي.