موقع أنصار الله – متابعات – 30 صفر 1448هـ                                                  

اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وسط حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.

 وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، بأن عشرات المستوطنين بقيادة المتطرف يهودا غليك اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.

وأوضحت أن المستوطنين أدوا طقوسًا وصلوات جماعية وعلنية وانبطاحًا جماعيًا في المنطقة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة المشرفة، خلال اقتحام الأقصى عشية بدء "الشهر العبري". وخلال الاقتحام، ارتدى مستوطنان شال "التاليت" وأديا طقوس ما يسمى بـ "بركة الكهنة".

وتخللت الاقتحامات تصاعدًا خطيرًا في حجم الانتهاكات التي اتسعت لتشمل معظم جنبات المسجد، حيث اتخذ المقتحمون من المنطقة الشرقية نقطة أساسية لأداء الطقوس الصهيونية، إضافة إلى انتشارهم عند سطح المصلى المرواني وساحة المصلى القبلي والأروقة الشمالية والغربية.

 وتعمّد المستوطنون تحويل الجولات إلى حلقات رقص وغناء وتصفيق جماعي بصوت مرتفع، وسط تلقيهم شروحات حول "الهيكل المزعوم"، في خطوات متواصلة لفرض واقع جديد والتعدي على حرمة المسجد.

 في المقابل، شددت قوات العدو الصهيوني من إجراءاتها وقيودها على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية. وأوقفت القوات المركبات والدراجات ودققت في هويات المواطنين قرب باب الأسباط بالقدس المحتلة.