موقع أنصار الله – متابعات – 11 ربيع الأول 1448هـ      

أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران أن الحرب الاقتصادية تشكل ساحة المعركة الرئيسية مع العدو في الوقت الراهن، مشدداً على جاهزيته الكاملة للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة لمواجهتها.

وأشار حرس الثورة إلى أن "العدو يسعى من خلال الحرب الاقتصادية إلى نشر اليأس والضغط على معيشة الشعب وانهيار الثقة الاجتماعية عبر فرض عقوبات متعددة المستويات".

وشدّد على أن "التكامل والتعاون بين حرس الثورة والحكومة يمثلان المفتاح لعبور البلاد من العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الوطني".

كما لفت إلى أن الجهود الذكية والمتواصلة على مدار الساعة التي تبذلها كافة القطاعات الحكومية، من الاقتصاد والتجارة والنفط والصناعة والزراعة إلى المصارف والدبلوماسية، تؤدي دوراً حاسماً ولا مثيل له في إحباط العقوبات، وإدارة السوق، وتأمين السلع الأساسية، والسيطرة على التضخم وخلق فرص العمل.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم حرس الثورة، العميد حسين محبي، أن القدرة الصاروخية الإيرانية وعمليات إنتاج الصواريخ مستمرة دون توقف، في المقابل أدت إلى استنزاف وانخفاض المخزونات الاستراتيجية من الأسلحة لدى أعداء إيران، معتبراً أنّ استنزافه يشكّل أحد إنجازات الحرب ومكاسبها التي "نفخر بها".

وأضاف محبي أنه في ضوء المعطيات التي فرضتها المواجهة العسكرية، اتجهت الولايات المتحدة نحو تغيير جبهة المواجهة بالتركيز على الحرب الاقتصادية، بعدما اتضحت قدرات إيران العسكرية.

وكان الرئيس الأميركي المجرمدونالد ترامب قد أعلن قبل أيام عن إطلاق ما وصفه بـ "أشد عملية اقتصادية تدميرية تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة"، موجهة ضد طهران، متوعداً بفرض عواقب اقتصادية هائلة على أي دولة أو مؤسسة تقدم "شريان حياة" لإيران.

يأتي هذا في ظل استمرار إيران في التصدي للعدوان الأميركي- الصهيوني وللحصار البحري المفروض على موانئها وسواحلها، إلى جانب مواجهة عقود من الضغوط والعقوبات الاقتصادية التي فشلت واشنطن من خلالها في تحقيق أهدافها المعلنة.