موقع أنصار الله – متابعات – 11 ربيع الأول 1448هـ
قال المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية، العميد حسين محبي، إن التضامن الوطني وإيمان الشعب عنصران لا يستطيع أي ذكاء اصطناعي أو حاسوب فائق حسابهما، مشيرًا إلى أن العدو كان يسعى في هذه الحرب إلى إحداث تأثير نفسي في المجتمع.
وأوضح محبي أن الأمريكيين سعوا إلى استهداف بعض كبار المسؤولين ونقاط غير مهمة، بهدف الإيحاء بعدم كفاءة البنية السياسية والعسكرية في إيران.
وأضاف أن الواقع الميداني أظهر أن استهداف الأشخاص أو تهديدهم لا يؤدي إلى أي خلل في أركان إدارة البلاد، لأن النظام الإسلامي يقوم على روابط عميقة بين الشعب والحكم، وليس على الأفراد.
وأشار إلى أن العدو، باستهدافه قواعد البسيج ونقاط التفتيش، ظن أن الأمن في الشوارع سينهار، لكن الوجود القوي لقوات إنفاذ القانون (فراجا) والبسيج في الأماكن العامة أحبط هذا السيناريو فورًا.
وقال محبي إن العدو، مع ذلك، تجاهل متغيرًا حيويًا في حساباته، يتمثل في التضامن الوطني وإيمان الشعب، وهما عنصران لا يمكن لأي ذكاء اصطناعي أو حاسوب فائق حسابهما.
وأضاف: «خضنا المعركة بتقنيات متطورة، ومن خلال استهداف مكونات شبكة العدو العملياتية والاستخباراتية، عطلنا عينه وعقله العملياتي».
وتابع أن إنتاج إيران للصواريخ الذكية والموجّهة مستمر، خلافًا لتصور العدو الذي اعتقد أن مخزونات إيران من الأسلحة محدودة.
وأكد أن أهم إنجاز لهذه الحرب تمثل في نقل دائرة الاستهداف إلى البنى التحتية الحيوية والمراكز التابعة للعدو.
وقال العميد محبي إن الولايات المتحدة تدرك اليوم جيدًا أنه إذا نفذت تهديداتها ضد البنية التحتية الإيرانية، فإنها ستواجه ضربات استراتيجية قاسية في شرايين الطاقة والمصالح الحيوية الخاصة بها.
وأضاف أن هذه الحقيقة هي التي جعلت العدو يفشل في تحقيق العديد من أهدافه المعلنة، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز بصورة استعراضية.