موقع أنصار الله - فلسطين - 18 ربيع أول 1448هـ
أكدت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، أن آلاف العائلات في قطاع غزة لا تزال تجهل مصير أفرادها المفقودين، مشيرة إلى أن بعض العائلات تنتظر معرفة مصير ذويها منذ نحو ثلاث سنوات.
وأوضحت اللجنة، أن قدرات الطب الشرعي في قطاع غزة لا تزال محدودة، في ظل عدم وجود منشآت متخصصة لإجراء فحوصات الحمض النووي، ما يزيد من صعوبة التعرف على الجثامين وتحديد هويات أصحابها.
وقالت: إن عمليات البحث عن الجثامين وانتشالها في القطاع تتطلب معدات متخصصة، مشيرة إلى أن هذه المعدات غير متوفرة بسهولة، الأمر الذي يعيق جهود الوصول إلى المفقودين والتعرف عليهم.
وأكدت اللجنة أن استمرار فقدان آلاف الأشخاص وغياب المعلومات عن مصيرهم يترك عائلاتهم في حالة من الانتظار وعدم اليقين، في وقت تتطلب فيه عمليات البحث والتعرف على المفقودين إمكانات فنية ولوجستية متخصصة.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، يرتكب العدو الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وبلغت حصيلة الإبادة الصهيونية بقطاع غزة أكثر من 247 ألف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 8 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلاً عن دمار واسع.