موقع أنصار الله – متابعات – 28 ربيع الأول 1448هـ
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، محمود مرداوي، أن الاعتداء الوحشي الذي شنته وحدات القمع التابعة لإدارة سجون العدو الصهيوني على أقسام في سجن “جانوت”، والذي أسفر عن إصابة عدد منهم بجروح مختلفة، يكشف مجددا سادية العدو الصهيوني والعقلية الإجرامية لحكومته.
وشدد مرداوي اليوم الخميس على أن سياسة القمع والتنكيل والحرمان المتواصلة والخطيرة بحق أسرانا الأبطال تستدعي موقفا وطنيا وشعبيا موحدا لنصرتهم وإسنادهم.
وأوضح أن الاعتداءات على الأسرى داخل سجون العدو الصهيوني لن يكسر إرادتهم، مشيرًا إلى أن حكومة العدو الصهيوني تحاول النيل من عزيمتهم من خلال التنكيل والاعتداء عليهم؛ لكنهم سيبقون عنوانا للبطولة ونموذجا لصمود وعزم شعبنا ورفض العدو الصهيوني.
وحمل إدارة سجون العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسرى، داعيا جماهير شعبنا إلى التوحد خلف قضية الأسرى حتى تحقيق حريتهم.
وأصيب أسيران فلسطينيان، الخميس، خلال اقتحام وحدات القمع التابعة لإدارة سجون العدو الصهيوني الإسرائيلي، المعروفة باسمَي “المتسادا” و”اليماز”، عددًا من أقسام سجن “جانوت”.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن وحدات القمع نفذت عمليات قمع داخل السجن، مستخدمة قنابل الصوت والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة أسيرين.
وأضافت الهيئة أن حالة من التوتر لا تزال تسود داخل السجن، وسط استمرار الاقتحامات والإجراءات القمعية بحق الأسرى.
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، وسط توثيق مؤسسات الأسرى الفلسطينية ومنظمات حقوقية لعمليات تعذيب واعتداء وتجويع وحرمان من الرعاية الطبية وظروف احتجاز قاسية.
وكانت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني قد وثقا، استنادًا إلى زيارات لمحامي الهيئة، استخدام الصعق بالكهرباء والرصاص المطاطي والاعتداءات الجسدية بحق الأسرى، إلى جانب تدهور أوضاعهم الصحية وانتشار الأمراض داخل عدد من السجون الصهيونية.