موقع أنصار الله – متابعات – 3 ربيع الآخر 1448هـ
حذّرت حركة حماس من تصاعد اقتحامات المستوطنين وطقوسهم في المسجد الأقصى المبارك خلال موسم ما يسمى بـ" الأعياد اليهودية"، معتبرة أن ذلك يمثل محاولة خطيرة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض واقع ديني وسياسي جديد داخل المسجد.
وقالت الحركة إن سلطات العدو الصهيوني وجماعات "الهيكل" تستغل الأعياد لحشد اقتحامات واسعة وأداء طقوس تلمودية بصورة علنية وجماعية، تشمل الصلاة والسجود والنفخ في البوق والغناء والرقص وإدخال القرابين، بحماية شرطة العدو الصهيوني وغطاء سياسي من حكومتها.
وأكدت أن ما يجري تجاوز مرحلة الاقتحامات إلى محاولة فرض الطقوس وتكريس واقع جديد يستهدف الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى، محذرة من تشديد القيود على دخول المصلين وإبعاد المرابطين والمرابطات تمهيدًا لاقتحامات أوسع.
وشددت حماس على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، مسجد إسلامي خالص، محمّلة حكومة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن المسجد ومقدساته.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني، ولا سيما أهل القدس والداخل المحتل، إلى تكثيف شد الرحال والرباط في الأقصى، كما طالبت الحكومات والشعوب العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات ومنع فرض وقائع جديدة في المسجد.