موقع أنصار الله – متابعات – 3 ربيع الآخر 1448هـ        

فرجت سلطات العدو الصهيوني، يوم الاثنين، عن دفعة جديدة تضم 12 أسيرًا محررًا من قطاع غزة، فيما تولّت طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقلهم إلى القطاع، بعد فترات متفاوتة من الاحتجاز والاعتقال داخل سجون العدو.

ووصل المحررون تباعًا إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، حيث خضعوا للفحوصات الطبية اللازمة، وسط انتظار عائلاتهم للاطمئنان على سلامتهم بعد الإفراج عنهم.

وفي سياق ذي صلة، كانت مؤسسات الأسرى، أكدت في تقرير بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري نهاية الشهر الماضي، أن تغييب المعتقلين قسرًا عن العالم الخارجي يفاقم مخاطر الانتهاكات بحقهم، في ظل غياب المعلومات والرقابة القانونية والحقوقية، مشيرة إلى توثيق ممارسات وحشية بحق معتقلي غزة، بينها التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد العشرات منهم.

وأوضحت المؤسسات أن سلطات العدو الصهيوني خصصت لمعتقلي غزة عددًا من أماكن الاحتجاز، أبرزها معسكرات "سديه" "تيمان" و"عناتوت" و"عوفر" و"نفتالي"، إلى جانب قسم ركيفت في سجن "الرملة"، لافتة إلى أن شهادات المعتقلين التي جرى جمعها عقب زيارتهم كشفت عن أوضاع وانتهاكات صادمة ومروعة.