موقع أنصار الله – متابعات – 12 ربيع الآخر 1448هـ
باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء اليوم الأربعاء، عملية الدهس التي وقعت قرب حاجز بيت عور غرب رام الله، معتبرة أنها تأتي رداً طبيعياً على عربدة المستوطنين وقادة الاحتلال وانتهاكاتهم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
وأفادت الحركة، في تصريح صحفي، بأن العملية جاءت رداً على الاقتحامات المتكررة للمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وتدنيس المقدسات الإسلامية، مؤكدة أن استمرار هذه الانتهاكات لن يمر دون رد.
وشددت حماس على أن جرائم العدو وميليشيات مستوطنيه، وما يرافقها من انتهاكات متواصلة بحق الفلسطينيين وأرضهم في الضفة الغربية، لن تجلب له سوى مزيد من الخيبات والضربات.
ودعت الحركة أحرار الشعب الفلسطيني والشباب الثائر في الضفة الغربية والقدس إلى تصعيد المقاومة بكل أشكالها وأدواتها في مواجهة العدو الصهيوني ومستوطنيه في مختلف أنحاء الأرض المحتلة.
وكان مستوطن إسرائيلي قد أصيب بجراح خطيرة، مساء اليوم الأربعاء، جراء تعرضه للدهس قرب حاجز “مكابيم” العسكري وسط الضفة الغربية، فيما أغلقت قوات العدو جميع مداخل ومخارج محافظتي رام الله والبيرة عقب الحادث، وسط أنباء عن استشهاد منفذ العملية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً)، برصاص العدو الصهيوني قرب قرية بيت عور التحتا، غرب رام الله.