موقع أنصار الله – متابعات – 13 ربيع الآخر 1448هـ
أصدرت سلطات العدو الصهيوني، اليوم الخميس، أمراً عسكرياً جديداً يستهدف أراضي قرية دير نظام شمال غرب رام الله، في خطوة تهدد عشرات الدونمات الزراعية وأشجار الزيتون والغطاء النباتي في المنطقة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يحمل الأمر الرقم (104/26)، ويطال 94.79 دونماً من أراضي القرية الواقعة ضمن الحوضين رقمي (3) و(4)، في منطقة وادي الحماطة.
ويتضمن القرار إزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون في الأراضي المستهدفة، فيما منحت سلطات العدو أصحاب الأراضي مهلة لا تتجاوز 12 ساعة، تبدأ من موعد الجولة، لتنفيذ أعمال الإزالة.
ويأتي الأمر الجديد في سياق سلسلة متصاعدة من الأوامر العسكرية التي تستهدف الأراضي والأشجار والغطاء النباتي في الضفة الغربية، حيث أكدت الهيئة أن القرار يرفع عدد الأوامر الصادرة أمس الأربعاء إلى خمسة، بمساحة إجمالية تبلغ 533.598 دونماً في محافظتي جنين ورام الله والبيرة.
وتكشف الأرقام أن سلطات العدو أصدرت منذ بداية العام الجاري 53 أمراً عسكرياً، تستهدف ما مجموعه 2,287.58 دونماً من الأراضي الفلسطينية.
وبالمقارنة مع العام الماضي، تجاوزت حصيلة 2026 خلال نحو تسعة أشهر كامل عدد الأوامر الصادرة في 2025، إذ بلغ عددها آنذاك 47 أمراً استهدفت 1,613 دونماً.
وتشير المعطيات إلى أن الاستهداف لا يقتصر على مساحة الأراضي المشمولة بالأوامر، بل يمتد إلى مكونات البيئة الزراعية فيها، من خلال إجراءات تقضي بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون، بما يهدد مصادر رزق أصحاب الأراضي ويغيّر طبيعة المناطق المستهدفة.
ويأتي استهداف دير نظام بعد صدور أوامر أخرى خلال الأيام الأخيرة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ما يعكس اتساع نطاق الإجراءات العسكرية المتعلقة بالأراضي والأشجار والغطاء النباتي، وفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وتظهر المقارنة الرقمية ارتفاعاً واضحاً في وتيرة الأوامر العسكرية؛ فبينما سجل عام 2025 بأكمله 47 أمراً استهدفت 1,613 دونماً، ارتفع العدد منذ بداية 2026 إلى 53 أمراً بمساحة مستهدفة بلغت 2,287.58 دونماً.
وبذلك، ارتفعت المساحات المشمولة بهذه الأوامر خلال العام الجاري بنحو 674.58 دونماً مقارنة بإجمالي المساحة التي استهدفتها أوامر عام 2025، فيما زاد عدد الأوامر بستة أوامر خلال الفترة نفسها.
ويضع الأمر الجديد أراضي دير نظام أمام تهديد مباشر يطال عشرات الدونمات وأشجار الزيتون والنباتات البرية، في وقت تتواصل فيه الأوامر العسكرية التي تطال الأراضي الفلسطينية في محافظات مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.