موقع أنصار الله – متابعات – 15 ربيع الآخر 1448هـ              

صعّد المستوطنون الصهاينة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت إقامة بؤرة استيطانية جديدة، ومهاجمة تجمعات بدوية وسرقة رؤوس ماشية، واقتلاع أشجار زيتون، والاعتداء على مواطنين، إلى جانب اقتحامات لمناطق واعتداءات جرى بعضها تحت حماية قوات العدو.

 وفي الخليل، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على مدخل بلدة الظاهرية، فيما هاجم مستوطنون خربة "صافا" في بلدة بيت أمر شمال المحافظة، وسط إطلاق نار في المكان، كما قصّ مستوطنون أشجارًا من أراضٍ زراعية في منطقة خلة الحمص بمسافر يطا جنوب الخليل.

 وفي مسافر يطا أيضًا، احتجز مستوطنون بحماية قوات العدو شابًا فلسطينيًا واعتدوا عليه في قرية التوانة، في اعتداء ترافق مع تصعيد متواصل يستهدف التجمعات الفلسطينية ومصادر رزق سكانها. وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون تجمعًا بدويًا قرب قرية عصيرة القبلية جنوب المدينة، وسرقوا رؤوسًا من الماشية، كما اقتحموا مقامًا إسلاميًا في قرية عورتا جنوب شرق نابلس.

 وفي بلدة عقربا جنوب نابلس، اعتدى مستوطنون على امرأة أثناء عودتها إلى منزلها في المنطقة الجنوبية من البلدة، فيما شهد الشارع الرئيسي المقابل لقرية الساوية جنوب نابلس تحركات واعتداءات للمستوطنين، في ظل انتشار متواصل لهم في محيط القرى والبلدات الفلسطينية.

وفي محافظة قلقيلية، هاجم مستوطنون تجمعًا بدويًا قرب بلدة إماتين شرق المحافظة، وسرقوا عددًا من الأغنام من المنطقة، في اعتداء طال ممتلكات السكان ومصادر معيشتهم. كما اقتلع مستوطنون وخربوا عشرات أشجار الزيتون في أراضي قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم، في اعتداء استهدف الأراضي الزراعية وموسم الزيتون الذي يشكل مصدر دخل رئيسيًا لعائلات فلسطينية في المنطقة.

 وفي رام الله، هاجم مستوطنون منزل المواطن محمد العبيات في قرية أم صفا شمال المدينة، فيما اقتحم مستوطنون منطقة "واد اعمر" جنوب قرية المغير شمال شرق رام الله، بحماية قوات العدو.

وتأتي هذه الاعتداءات المتزامنة في عدة محافظات بالضفة الغربية المحتلة ضمن تصعيد ميداني يستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بالتوازي مع تحركات المستوطنين في المناطق المحاذية للقرى والتجمعات الفلسطينية، وسط حماية ومرافقة من قوات العدو في عدد من المواقع.