موقع أنصار الله – متابعات – 16 ربيع الآخر 1448هـ
حذرت حركة حماس من تصاعد الاقتحامات والطقوس التلمودية والإجراءات القمعية في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تغير هوية المدينة العربية والإسلامية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن تحويل الاحتلال القدس إلى «ثكنة عسكرية»، وتشديد قبضته على الفلسطينيين ومقدساتهم، إلى جانب توفير الحماية لاقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية، يعكس، وفق وصفها، حجم الاعتداءات المتواصلة على هوية المدينة ومقدساتها.
وأشارت إلى ما جرى عند باب القطانين وفي باحات المسجد الأقصى، إضافة إلى اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هاليفي وآخرين، محذرة من استمرار هذه الممارسات.
وحذرت حماس من تصاعد عمليات القمع والتهويد وفرض الوقائع بالقوة، ومن محاولات إدخال ما يسمى «القرابين النباتية» إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن هذه الإجراءات، بحسب الحركة، لا تمنح الاحتلال أو المستوطنين أي حق في المسجد ولا تغير هويته الإسلامية.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل إلى مواصلة الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والتصدي للمخططات التهويدية وممارسات المستوطنين.
كما دعت حماس الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل واتخاذ موقف تجاه ما وصفته بالتصعيد والانتهاكات في القدس والمسجد الأقصى، والضغط لوقف هذه الاعتداءات وحماية المقدسات.