موقع أنصار الله - متابعات - 17 ربيع الآخر  1448هـ

رفضت مصر دعوات صهيونية لتفكيك السلطة الفلسطينية وتوسيع "العمليات العسكرية" في الضفة الغربية المحتلة، وأكدت دعمها إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن القاهرة ترفض بشكل قاطع تصريحات مسؤولين صهاينة دعت إلى توسيع "العمليات" في الضفة الغربية وتقويض السلطة الفلسطينية. ودانت التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة، مشددة على ضرورة وقف الإجراءات "الأحادية والتصعيدية".
ويأتي الموقف المصري بعد دعوة ما يسمى "وزير المالية" الصهيوني المجرم، بتسلئيل سموتريتش، في وقت سابق من يوم الأحد، إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وشن حرب على الضفة الغربية على غرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقال المجرم سموتريتش "أعتقد أنه يجب شن حرب في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وأن نفعل فيها ما فعلناه في غزة"، كما دعا إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، واصفاً إياها بأنها "سلطة إرهاب"، على حد زعمه.
كما دانت الخارجية المصرية اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة العدو الصهيوني، إلى جانب القيود المشددة المفروضة على حركة الفلسطينيين. وحذرت من تداعيات تلك الممارسات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مشددة على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة.
من جهتها، قالت محافظة القدس، في بيان الأحد، إن 1143 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى في مجموعات متتالية من باب المغاربة، بحراسة الشرطة الصهيونية، خلال فترة الاقتحامات الصباحية في اليوم الثاني لـ"عيد العرش".
وأضافت أن الاقتحامات تخللتها "انتهاكات متواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى"، بينها إدخال قرابين نباتية إلى باحاته، فيما قالت إن الشرطة الصهيونية لم تمنع ذلك.
وشهد المسجد الأقصى تصاعداً في اقتحامات المستوطنين خلال الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الصهيونية وإجراءات عسكرية في القدس المحتلة.