موقع أنصار الله - صنعاء - 18 ربيع الآخر 1448هـ
أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبها العدو السعودي باستهداف منزل مدني في مديرية المعافر بمحافظة تعز، وأسفرت، عن استشهاد ثلاث نساء ورجل مسن وإصابة ثلاثة مدنيين آخرين في حصيلة أولية.
واعتبرت المنظمة في بيان ، استهداف منزل يأوي مدنيين، وما نتج عنه من قتل وإصابة للنساء وكبار السن، انتهاكًا خطيرًا لقواعد حماية المدنيين.
وأكدت أن القانون الدولي الإنساني يحظر توجيه الهجمات ضد السكان المدنيين والأعيان المدنية، وتنص المادة (51) من البروتوكول الإضافي الأول على الحماية العامة للسكان المدنيين، كما يكرس القانون الدولي الإنساني حماية خاصة للنساء والأشخاص المسنين وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للاستهداف الممنهج.
وحذّرت المنظمة من استمرار العدوان السعودي والحصار المفروض على الشعب اليمني على مدى 12 عامًا، وما ترتب ويترتب على ذلك من تهديد متواصل لحياة المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية التي تخلفها هذه الجرائم، ولا سيما على النساء حيث بلغ عدد الضحايا من النساء منذ بدء العدوان على اليمن أكثر من ستة آلاف مابين شهيدة وجريحة.
وطالبت بضمان المساءلة والمحاسبة للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، وعدم السماح بإفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب.
ودعت منظمة انتصاف، إلى حماية المدنيين والأعيان المدنية، والالتزام الصارم بمبادئ التمييز والتناسب وتوفير الرعاية الطبية العاجلة للمصابين وضمان حقوق أسر الضحايا في معرفة الحقيقة والحصول على الإنصاف وجبر الضرر.
وجدّدت دعوتها للأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى توثيق الجريمة وغيرها من الانتهاكات التي تطال المدنيين في اليمن، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد العدوان السعودي ومرتزقته.
وأشارت المنظمة إلى أن دماء المدنيين ليست مجرد أرقام، وأن حماية النساء والأطفال وكبار السن وجميع المدنيين التزام قانوني وأخلاقي لا يجوز الانتقاص منه تحت أي ذريعة.