موقع أنصار الله – متابعات – 18 ربيع الآخر 1448هـ      

هاجم عدد كبير من المستوطنين الصهاينة، اليوم الثلاثاء، قرية جالود جنوب نابلس، وأضرموا النار في منزلين لعائلة طوباسي، بعد أن عادت العائلة إليهما بموجب قرار قضائي عقب تهجيرها منهما لنحو شهرين، فيما أفادت مصادر فلسطينية بإحراق منزل وعدد من المركبات خلال هجوم للمستوطنين على قرية المغير شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا جالود وأحرقوا منزلين تعود ملكيتهما لعائلة محمود طوباسي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بالمباني ومحتوياتهما، وسط حالة من الذعر بين الأهالي الذين حاولوا التصدي للهجوم.

ومع وصول قوات كبيرة من "جيش" العدو الصهيوني إلى القرية، أفادت المصادر بأن القوات لم تعمل على وقف هجوم المستوطنين، بل وفرت لهم الحماية، بالتزامن مع دفع تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة. كما أجبرت قوات العدو الصهيوني أفراد عائلة طوباسي على إخلاء المنزل مجدداً تحت تهديد السلاح.

وكانت العائلة قد عادت إلى منزلها قبل ساعات من الهجوم، بعد قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية مكّنها من استعادته عقب نحو شهرين من التهجير. وقال محمود طوباسي إن العائلة فوجئت بحجم الدمار والتخريب الذي لحق بالمنزل خلال الفترة التي مُنعت فيها من الوصول إليه، قبل أن يعود المستوطنون ويضرموا النار فيه، ما أدى إلى تدميره وإتلاف محتوياته وجعله غير صالح للسكن.

وأوضح طوباسي أن العائلة تعرضت على مدار نحو ثلاثة أشهر لضغوط واعتداءات متواصلة، بدأت مطلع أبريل/نيسان الماضي، واستهدفت منزلين متجاورين شيدهما أفراد العائلة.

وأضاف أن الاعتداءات شملت إحراق أبواب المنازل ورشقها بالحجارة، ونصب خيمة ملاصقة لها، وهدم أجزاء من أحد المنزلين وإحراق غرفة للتخزين، إلى جانب قطع المياه والكهرباء وإغلاق الطريق المؤدي إلى القرية.

وأشار إلى أن العائلة اضطرت إلى مغادرة المنزل في 22 يوليو/تموز الماضي بعد استنفاد سبل الصمود، فيما حاول المستوطنون اقتحام المنزلين بعد مغادرتها، قبل أن يمنعهم جنود العدو الصهيوني من ذلك.

وتشهد جالود والقرى والبلدات المحيطة بها جنوب نابلس اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة السكان والاستيلاء على الأراضي وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية.

وفي هجوم منفصل، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أضرموا النار، الليلة الماضية، في منزل وعدد من المركبات خلال هجوم على قرية المغير شمال شرق رام الله، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

واقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين بلدة بيتونيا وطريق جريوت غرب رام الله، بحماية قوات العدو الصهيوني الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن أعدادًا كبيرة من مركبات المستوطنين اقتحمت طريق جريوت غرب رام الله، بحماية قوات العدو الصهيوني، حيث اعتدوا على عدد من المركبات المارة ورشقوا بعضها بالحجارة، كما أثاروا أجواء من الخوف في صفوف الأهالي العزل.

وأفاد "جيش" العدو الصهيوني والشرطة بأن مهمة إعادة العائلة الفلسطينية إلى منزلها في قرية جالود لم تُستكمل، عقب اندلاع أعمال شغب في المكان.

وقال "جيش" العدو في بيان إن أكثر من 100 مستوطن تجمعوا في القرية، وأغلقوا طرقا وأحرقوا إطارات ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، كما أضرموا النار في مبانٍ ومركبات وممتلكات فلسطينية.

وأضاف أن المواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة، إلى جانب إلحاق أضرار بمركبة تابعة لقوات الأمن، مشيرا إلى أن القوات استخدمت وسائل تفريق المظاهرات وأوقفت مشتبها بهما للتحقيق.

 

مستوطنون يقتحمون بيتونيا غرب رام الله ويعتدون على مركبات

اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين، الثلاثاء، بلدة بيتونيا وطريق جريوت غرب رام الله، بحماية قوات العدو الصهيوني، واعتدت على عدد من المركبات المارة ورشقتها بالحجارة.

وتمركز المستوطنون عند دوار جريوت، ورفعوا الأعلام الصهيونية تمهيدا لأداء طقوس تلمودية في عين جريوت، فيما أطلقت قوات العدو الصهيوني النار في المنطقة.