موقع أنصار الله – متابعات – 18 ربيع الآخر 1448هـ
أكد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أنّ كيان العدو الصهيوني يسعى إلى تقسيم الصومال، مجدّداً دعم الجزائر لوحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها، وذلك في كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامّة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال عطاف إنّ "إسرائيل تواصل اعتداءاتها في المنطقة"، مشيراً إلى سوريا ولبنان والصومال، بالتزامن مع استمرار سقوط ضحايا فلسطينيين في قطاع غزة رغم اتفاق "وقف إطلاق النار".
وكانت الجزائر ضمن مجموعة الدول التي أصدرت بياناً مشتركاً عقب الاعتراف الصهيوني بـ"أرض الصومال" أكّدت فيه دعم سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، ورفض أيّ إجراءات من شأنها المساس بوحدة البلاد.
وكان عطاف التقى نظيره الصومالي، عبد السلام عبدي علي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، حيث أكّد الجانبان التمسّك بسيادة الصومال ووحدته ورفض التدخّلات الخارجية التي من شأنها تأجيج التوتر في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وفي الملف الفلسطيني، قال عطاف إنّ "إسرائيل" تواصل قتل المدنيين الفلسطينيين رغم "وقف إطلاق النار". كما جدّد دعم الجزائر لإقامة دولة فلسطينية "مستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس".
كما دان عطاف الاعتداءات الصهيونية المستمرة على سوريا ولبنان، مؤكّداً موقف الجزائر الداعم لسيادة الدول العربية ووحدة أراضيها.
عطاف وجّه أيضاً انتقاداً لأداء النظام الدولي، حيث قال إنّ العالم يشهد تفاقماً للأزمات وتراجعاً للثقة بين الدول وعودة الاعتماد على القوة على حساب التوافق والحلول متعدّدة الأطراف.
ودعا إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يجعلها أكثر تمثيلاً وقدرة على الاستجابة للتحوّلات الدولية، مؤكّداً أنّ إصلاح المؤسسات متعدّدة الأطراف أصبح، من وجهة نظر الجزائر، ضرورة لبناء نظام دولي أكثر عدلاً.