موقع أنصار الله – متابعات – 20 ربيع الآخر 1448هـ
كشفت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد الصهيوني عن ارتفاع عدد عوائق الحركة في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى 925 حاجزًا وعائقًا تؤثر في حركة نحو 3.4 ملايين فلسطيني.
وأوضحت الحملة أن عدد عوائق الحركة ارتفع بنسبة 43% مقارنة بالمتوسط السنوي المسجل خلال العقدين الماضيين، في مؤشر على اتساع القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين بين المدن والبلدات والقرى.
وبحسب المعطيات، يوجد 459 عائقًا تعرقل الوصول بين البلدات والقرى الفلسطينية والطرق الرئيسية، فيما تعيق ما لا يقل عن 20% من هذه العوائق وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم الزراعية.
وأشارت الحملة إلى أن الحواجز والبوابات والطرق المغلقة والإغلاقات لم تعد إجراءات منفصلة، بل تحولت إلى منظومة قيود تؤثر بصورة مباشرة في مختلف جوانب الحياة الفلسطينية، بما يشمل العمل والتعليم والرعاية الصحية والزراعة والنشاط الاقتصادي.
وأضافت أن استمرار هذه العوائق يفرض أعباء إضافية على الفلسطينيين، ويقيد قدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية وأماكن العمل والتعليم، فضلًا عن صعوبة الوصول إلى الأراضي الزراعية ومصادر الرزق.