موقع أنصار الله - متابعات - 20 ربيع الآخر 1448هـ
بارك حزب الله، اليوم الخميس، خروج القوات الأميركية من العراق، واصفاً الخطوة بـ"الإنجاز التاريخي العظيم والانتصار المبارك"، ومعتبراً أنها جاءت نتيجة صمود الشعب العراقي ومقاومته على مدى أكثر من عقدين.
وقال الحزب، في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية، إنه "يبارك للعراق، مرجعيةً وحكومةً وشعباً، هذا الإنجاز التاريخي العظيم والانتصار المبارك بخروج القوات الأميركية من أراضيه"، معتبراً أن القوات الأميركية خرجت "خائبةً صاغرةً"، بعدما تبددت طموحاتها وعجزت، وفق تعبيره، عن تحقيق أهدافها أمام إرادة الشعب العراقي.
وأشار البيان إلى أن ذلك يأتي بعد أكثر من عقدين على الغزو والوجود العسكري الأميركي في العراق، وما قال إنه رافقه من "إرهاب وهيمنة وتسلط واضطهاد بحق الشعب العراقي، وزرع الفتن بين أبنائه ونهب لخيرات بلاده"، إضافةً إلى ما خلّفه من مآسٍ ودمار ومعاناة.
ورأى الحزب أن هذا الإنجاز "لم يكن ليتحقق لولا صمود الشعب العراقي الأبي ومقاومته الباسلة وإرادته الحرة والصلبة"، وما قدمه من تضحيات وآلاف الشهداء والجرحى.
واعتبر أن خروج القوات الأميركية يؤكد، بحسب البيان، أن الشعوب قادرة على التمسك بحقها في الحرية والسيادة والاستقلال مهما طال الزمن وعظمت التضحيات، وأن القوة لا تستطيع إخضاع إرادتها.
وإذ بارك الحزب للعراق هذا الحدث، تمنى له "دوام العزة والرفعة والازدهار"، ولأبنائه وقياداته ومرجعياته السلام والتوفيق، موجهاً التحية إلى "المجاهدين والشهداء والجرحى وإلى كل الأحرار".
وختم الحزب بيانه معتبراً أن خروج القوات الأميركية من العراق يمهّد لـ"بداية نهاية الوجود العسكري الأميركي في منطقتنا".
وكانت العاصمة العراقية بغداد شهدت مهرجاناً شعبياً وفصائلياً احتفالاً بـ"يوم السيادة" المتعلق بانسحاب القوات الأميركية من البلاد.
وذلك بعد أن أعلن رئيس الحكومة العراقية والقائد العامّ للقوات المسلحة، علي الزيدي، أمس الأربعاء، الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة "داعش" في البلاد، مؤكداً انتقال العراق إلى مرحلة يتولّى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره.