موقع أنصار الله – متابعات – 25 ربيع الآخر 1448هـ                                                                        

اتهم الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، الإمارات بتشجيع إدارة "صوماليلاند" على الانفصال عن الصومال، معتبراً أنّ هذا الملف كان أحد الأسباب الرئيسية وراء التدهور الحاد في العلاقات بين مقديشو وأبو ظبي وإلغاء الاتفاقيات الثنائية مطلع العام الجاري.

وقال حسن شيخ إنّ الإمارات كانت شريكاً مهماً للصومال، خصوصاً في المجال الأمني، قبل أن تتدهور العلاقات بسبب ما وصفه بـ"انحياز أبو ظبي إلى صوماليلاند" وتعاملها معها بصورة منفصلة عن الحكومة الفيدرالية. وأضاف أنّ حكومته أثارت مخاوفها مع الجانب الإماراتي مراراً وقدّمت أدلة على ممارسات تمسّ وحدة البلاد وسيادتها، لكنها لم تحصل على الاستجابة التي كانت تتوقّعها.

وكانت الحكومة الصومالية أعلنت، في كانون الثاني/يناير 2026، إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات، بما شمل التعاون الأمني والدفاعي وترتيبات مرتبطة بموانئ بربرة وبوصاصو وكيسمايو، مبرّرة القرار بحماية السيادة والوحدة الوطنية والاستقلال السياسي.

وأكد حسن شيخ أنّ العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لم تُقطع، مشيراً إلى استمرار عمل السفارتين، ومضيفاً أنّ مقديشو لا تزال تسعى إلى إصلاح العلاقة مع أبو ظبي.

وكانت قالت الإمارات إنها تدعم سيادة الصومال ووحدة أراضيه واستقراره، ولم تعلن رسمياً تأييدها لاستقلال "صوماليلاند". كما أصدرت في كانون الثاني/يناير بياناً مشتركاً مع الاتحاد الأفريقي يؤكد دعم وحدة الصومال وسلامة أراضيه. وتربط الإمارات علاقات اقتصادية وأمنية وثيقة بصوماليلاند، بينها امتياز لشركة "موانئ دبي العالمية" في ميناء بربرة.