موقع أنصار الله – متابعات – 27 ربيع الآخر 1448هـ      

رفضت الصين اتهامات أميركية بشأن افتتاح شركة ستاربكس فرعين لها في منطقة شينجيانغ، متهمة لجنة في الكونغرس الأميركي بـ«اختلاق مزاعم» لأغراض سياسية، بعدما دعا رئيسها الشركة إلى إغلاق المتجرين على خلفية اتهامات بانتهاكات حقوقية بحق أقلية الأويغور.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جياكون، إن اللجنة المختصة بشؤون الصين «تختلق مزاعم من العدم لأغراض سياسية لمهاجمة الصين وتشويه سمعتها»، واصفاً ما يُسمى «الإبادة الجماعية في شينجيانغ» بأنه «كذبة سافرة».

وجاء الرد الصيني بعدما دعا جون مولينار، رئيس اللجنة المختارة المعنية بالصين في مجلس النواب الأميركي، ستاربكس إلى إغلاق فرعيها اللذين افتتحتهما الثلاثاء في مدينة أورومتشي، عاصمة شينجيانغ، وهما أول متجرين للشركة في المنطقة.

ووصف مولينار افتتاح المتجرين بأنه «مفلس أخلاقياً»، قائلاً إن الخطوة «تربط علامة تجارية أميركية شهيرة بحملة الحزب الشيوعي الصيني القاسية ضد الأويغور».

وتتهم منظمات حقوقية وناشطون وحكومات أجنبية السلطات الصينية بارتكاب انتهاكات واسعة بحق الأويغور، الذين يشكلون غالبية سكان شينجيانغ، فيما تصنف الولايات المتحدة تلك الانتهاكات على أنها إبادة جماعية.

وحذرت الأمم المتحدة في عام 2022 من احتمال ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في شينجيانغ، مشيرة إلى احتجاز أكثر من مليون من الأويغور وأقليات مسلمة أخرى في منشآت احتجاز، بينما تقول منظمات حقوقية إن انتهاكات جسيمة، بينها العمل القسري، لا تزال مستمرة في المنطقة.

وفي المقابل، تنفي الصين باستمرار الاتهامات الموجهة إليها، وتقول إن الإجراءات التي اتخذتها في شينجيانغ تستهدف مكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق التنمية والاستقرار.

ويأتي الجدل بالتزامن مع توسع الاستثمارات الصينية في شينجيانغ، حيث شهد افتتاح فرعي ستاربكس في أورومتشي الأسبوع الماضي إقبالاً واسعاً وطوابير طويلة، إلى جانب تقديم مشروبات مستوحاة من النكهات المحلية وعروض لرقصات تراثية بملابس أويغورية.