موقع أنصار الله - تعز - 30 ربيع الآخر  1448هـ

نظم أبناء مديرية خدير في محافظة تعز اليوم الأحد، لقاء قبليا مسلحا، تأكيدا على الثبات مع فلسطين واستنفارًا لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي.
وردد المشاركون في اللقاء الهتافات المنددة بتمادي العدو السعودي في جرائمه وتوسيع عدوانه وحصاره خدمة للعدو الأمريكي والصهيوني، معلنين النفير العام والجهوزية العالية لمواجهة العدوان والحصار.
وجددوا العهد والوفاء في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد شهيد القدس والتضحية الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري رئيس هيئة الأركان العامة، بمواصلة المضي على درب الشهيد في مواجهة الطغاة والمستكبرين.
وأكد مشايخ ووجهاء وأبناء مديرية خدير، أن اللقاء القبلي يأتي في إطار التحرك العام لقبائل محافظة تعز، ضمن أنشطة التعبئة العامة والنفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد.
وأشاروا إلى أهمية استمرار التحرك الشعبي ورفد الجبهات بالمال والرجال.. مشيدين بالانتصارات المحققة في الساحل الغربي، ومواصلة القوات المسلحة عملياتها لطرد تحشيدات العدو السعودي.
وأعلن أن أبناء خدير يعلنون النفير العام والجهوزية والتعبئة العامة لمواجهة التصعيد بالتصعيد والعمل على إنهاء العدوان والحصار وانتزاع الحقوق المنهوبة للشعب اليمني.
وأكد بيان صادر عن اللقاء القبلي ألقاه الشيخ محمد الهسوس، جهوزية أبناء مديرية خدير واستعدادهم للنفير بسلاحهم وعدتهم وعتادهم في مواجهة العدو السعودي الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني لثنيه عن مواقفه الثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجدد التأكيد على مساندة قبائل المديرية ووقوفها صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي.. مؤكدين المضي خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق شعبنا وثرواته المنهوبة.
ودعا البيان المغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي.
وأكد تمسك أبناء المديرية المطلق والثابت بمواقفهم الإيمانية والأخلاقية تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
كما جدد البيان، التأكيد على ثبات الموقف المناصر للأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة على مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي.
وبارك لأهل غزة والمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية "طوفان الأقصى" التي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتمًا.. مجددًا العهد والوفا والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق النصر الموعود بإذن الله.