موقع أنصار الله – متابعات – 3 جمادى الأولى 1448هـ                                                                       

منعت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، مئات المزارعين الفلسطينيين في بلدة دير الغصون شمال طولكرم، شمالي الضفة الغربية المحتلة، من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري لقطف ثمار الزيتون، رغم حيازتهم التصاريح اللازمة.

وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن قوات العدو حرمت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكّل مصدر دخل أساسيًا لعائلات فلسطينية كثيرة تعتمد على المحصول في تأمين احتياجاتها المعيشية.

وأوضحت المنظمة أن منع المزارعين من دخول أراضيهم، حتى مع حصولهم على التصاريح المطلوبة، يهدد بضياع جزء من الموسم وتكبيدهم خسائر اقتصادية، لا سيما أن قطف الزيتون يرتبط بفترة زمنية محددة، وقد يؤدي التأخير إلى تراجع كمية المحصول وجودته.

ويزيد هذا المنع من الأعباء التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون في الوصول إلى أراضيهم واستثمارها، ويحرمهم من الاستفادة من محصول يشكّل ركيزة أساسية للاقتصاد الريفي الفلسطيني، فضلًا عن ارتباطه بالحفاظ على الأرض واستمرار الوجود الزراعي فيها.

وطالبت منظمة "البيدر" الحقوقية بتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون دون عوائق، وعدم حرمانهم من مصدر رزقهم خلال الموسم الزراعي.